كتبت – ليلى مجرشي
بدأت منذ الطفولة بنسج الأخيلة والقصص ثم كتابة الرسائل المتبادلة .. ثم شرعت في كتابة القصة القصيرة ..والخواطر ، إنها (زينب آل خاتم ) الحاصلة على المركز الأول في المسابقة الأدبية للكفيفات في فئة الخواطر ..زينب ابنة 25 ربيعا .. تدرس في جامعة الملك سعود شخصية واثقة من نفسها كثيرا هكذا وصفتها .. مشرفة السكن سميرة محمود وأكدت سميرة أنها رغم فقدها البصر إلا أنها تملك بصيرة واعية حيث تخدم نفسها بنفسها ..التقينا بزينب وسألناها عن شعورها وتوقعاتها لنتائج المسابقة .. فقالت : شعوري لا يوصف أبدا وأنا أفوز بالمركز الأول في مسابقة الخاطرة رغم توقعي الكبير بذلك مشاركتي كانت (خاطرة عن الأم) تمنيت أن تكوني أمي معي اليوم لتشاركني هذه الفرحة. وتضيف زينب : تقدمت للمسابقة في الأسبوع الأخير من إجازة الربيع الماضي بعد أن وصلتني رسالة من جمعية كفيف ودعوتي للمشاركة رغم أني لست عضوة في الجمعية .. وتقدمت بالمشاركة بهذا النص رغم أنه كان من النصوص المخبأة في إدراجي طويلا ..وحول آخر مشاركات لها قالت :شاركت في ملتقى الإبداع الأدبي في منطقة الأحساء وحصلت على المركز الثاني وشاركت في مسابقة ( إلقاء الشعر) في جامعة الملك سعود وحصلت على المركز الأول، وحصلت على لقب ملكة جمال الأخلاق في القطيف.وقالت زينب رغم كل مشاركاتي الأدبية إلا أنني لا محاولات لي في النشر الصحفي وأكدت دعم والديها لها واختتمت زينب حديثها برسالة قصيرة لمن هم في مثل ظروفها ولكنهم في يأس ( أنتم ألمع من النجوم الزاهرة .. وأقوى من الجبال الراسية ..فاجعلوا الأمل نصب أعينكم واركلوا اليأس بإصرار والعزيمة لأنه لا توجد هناك إعاقة أبدا وإنما هناك وللأسف مجتمع معيق ..اجعلوا الإعاقة فرصة لإثبات وجودكم فلستم أقل من غيركم ) .
كفيفة تفوز بالمركز الأول في مسابقة الخواطر
