( 1 ) كـــرز
السّاعةُ:..\" تشيرْ إلي. الإغماء \"
المكانْ:…ساحةِ القصاصْ
المُجرمْ:…جزْء…/.. منّي
الجريمةْ:…صخبْ منْ صدْق
الضحيّة:…(..كانتْ..وكنْت)
في طفولةِ بائدة
.سمْعت حِكمة.. العُقلاء.. لزرع الصخبْ
منْ رهبة النْطق في.. حنْجرة طفل
..محرومْ النْطق
سئمْت..أنْ يكونْ لي لقب.. منْ فكر أجوفْ
اختلطْ في شرايينه..صدأ الزمْان
…واختلاقْ منْ…بياضْ الأكفانْ
*
في ليلةِ ما…في ساعةِ ما
كانتْ..مُلهمةِ الشعراء
..تحاورُ.. الضياء
بينْ سحائبْ..منْ أطيافْ..الماضيْ
كانْ الجنونْ لفقدانْ الذاكرة.. منْ \" أعراضي\"
فكيف قلتْ لها:
ماالفرق بين العقل والجنون
فقالتْ:
العقل.. إطار مزدحم بالمثل والقيم
والمفاهيم والمعتقدات
يتعامل معها الفرد فيكون ذا قبول اجتماعي
الجنون.. إطار أرحب.. يعتنقه الانسان للهرب من الإطارات الأصغر
فكنْت أكثر..هذياناً..
وضياعاً فهمسْت..لخيالِ منْ عرش
تبتسمْ لها نجومْ تصفّق طرباْ لملكةِ السماء
قائلا:
والفرقْ..بينْ الذاتْ…..والخيال..؟
فكانتْ..مرابعُ ُ منْ حرفْ…تختالْ..لصهيلِ منْ..شفتيها
قائلة:
نقطة تماس..كنقاط التماس بين الدماء وأجسادها
الذات.. كلمة دخانية.. والخيال.. كائن هلامي!
لمْ أغادر..طاولةِ الابحارْ في.. أمواجِ منْ…رقائقْ (………)
بلْ هي منْ أرسلْ الصمْت
.(الذي انتظر رحيلهْ..حتى تعودْ لتجيبْ منْ أعيا مُقلتيه السهدْ)
[..فَجِـــر /فِتْنــــــه..( 2 )
عَلى غَيِرِ عَادَة! كَانَ اليَومُ مِن قَنَاعة
قَبْل غُرًة الشًمْس، كُنْت بَيْنَ جَسَد طِين وثِقاب اُغْنِية،
جَمَعْت مِنًي مَا يقْتَاتُ بِه قَلْبِي لِأخِرُج عن أعيُنِ الطُرُقات، والْهِبُ نَاراً لِتَطْهُو لِي بَقايا أعْوادِ ذابِلة،
كَانَت الشًمْس فِي رَحِمِ اللًيل،وكُنْتُ اْهوِي فِي صَدرِ رِواية / كُتِب منْها فَصل، وفُصِل مِنها رُوح!
تَدَثًرَت عيْنَاي جِفن مُنْهَك، كرَمَاد أعْبَثُ بِه حِينَ غَرَق
مرًت بِعَيْنيِها،عَيْنَاي! وجَلَسَت تَحْمِيني مِن لَدَغَاتِ اغْصَانِ النًار!
تَذَكًرت اُغنِيات تُطْرِبها، وشَعْرها الفَقِير، وَلَيالِي الوَصَايا، وبَابِ كُتِبت عَلى خَاصِرتُه (كُنت هُنا يوم)
ومررَت بِطرقاتِ تَرمِقني بِفَرح حِينَما ادُنْدِن القُدوم اِلي يَديْها كُجُنْحةِ مِن السًمَاء تطْلٌب المَغْفِرة!
تذكًرت بَيتٍ مِن شِعر كـ.. لَقِيط تَبنًته سَيِدةِ اعْتَلت نِساء المَدِينة!
هُو منِي وَهِي منِي!
تَذَكًرْته وَقَد وجَدْتَه كِـ..دُمْيةِ مِن بَقَايَا شَجَرةِ اكَلَتها الرِيح، قذفتْهُ فِي وجْه النار!
تذكًرت ذَلِك البَيتِ الذي احْبَبْته! بَينَ شَفَتَيْها كـ..نَاي الغَرِيب!
واحتَرَق!
يقَظَه لَدْغَةِ النًار وَقَد لاَمَسَت يَدِي!
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]شاعر البدر [/COLOR][/ALIGN]
