الأرشيف ملامح صبح

هدوء نسبي .. ( مزمار الحي )

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]بالنيابة – عبدالرحمن البلوي[/COLOR][/ALIGN]

محزن هذا التراشق الذي يحدث بالساحة الشعبية /
وهذا النشاز الذي يعكر صفو الأذن الموسيقية ..
وليت أن هناك طريقة تؤدي الى حل هذا النزاع
ولكن هيهات / فهناك ماهو أعظم / من هذه القضية
يشغل الفكر العربي الممتد / والمثخن بالجراح / من كل نوافذ الرؤى
فأين مااتجهت عقلا اصطدمت بواقع مرير … لايجدي فيه التريث
ويحتاج الى عمليات سريعة / وطارئة شوهت وجه الحل وبات كأنه ليس لدينا حل!
وفي حقيقةالأمر أننا / نزعنا المشرط / من يد الجراح / واعطيناه سفاحا / لايعرف لغة
سوى سفك الدماء!! …
بدأت الساحة الشعبية الآن تتخذ نفس السياسة / سياسة ( الصوت ) …
لتصل بالشعر الى الحظيظ / وبنفس الادوات التي غزتنا بها السياسة ..
فانظروا أين نحن الآن سياسا ولنسأل كيف / وصلنا الى هذا الحد / من عدم الانتشار!!
سنجد الإجابة!
أننا كنا ننصت للأشياء القادمة من الخارج !! ..أكثر من الأصوات الصادرة من الداخل
اغتلنا احلامنا واهدرنا طاقاتنا بالبحث عن الاشياء الوقتية / والتي تتلاشى سريعا
وميض وميض / وسرعان مانعود الى الظلمة / نتساقط / بغباء / بحثا عن عود ثقاب
نشعله ..
مهدر هو الوقت والعمر يمضي .. وكأننا سنعيش أكثر مما هو مقدر لنا أن نعيش ..
دعونا نتوقف قليلا ونسأل .. مالذي نصنعه الآن.. وماهو الهدف منه ..
وهل نحن نسير في الطريق الصحيح .. حتما سنجد إجابة حقيقية ..
ووجها آخر للحل / جميلا .. يسير بنا ويكون لنا عنوانا من رآه فينا ..
ايقن أن هذا الوجه لن يخذل راسا هو غزته وجسدا هو عنوانه ..
دعونا نتوقف ..لم القلق / فقد نكون بالاتجاهـ الخطأ ..
الرجوع عنه أجمل من الاستمرار فيه ..
دعونا نستمع الى رغباتنا / تعبنا من السير في رغبات لاتمثلنا ..
دعونا نستمع الى الداخل … ولماذا ؟!
مزمار الحي لايطرب!!
فقد نشكل له ثقافة تعجبنا / تجعلنا نعيد صياغة هذا المثل!
أو قد يكون العيب فينا؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *