تقديم – عبد الرحمن الزهراني :
تختتم عصر اليوم الجمعة مواجهات الجولة الحادية عشرة بثلاثة لقاءات أبرزها مواجهة الهلال مع الفتح لمواصلة الانتصارات بينما يلتقي فريقا المؤخرة الرائد والانصار في بريدة من أجل تصحيح الأوضاع وأخيرا يستضيف نجران شقيقه هجر في محاولة البعد عن مراكز المؤخرة وبالطبع حرص الفرق على النقاط الثلاث سيزيد من قوة اللقاءات.
الهلال × الفتح
يشهد استاد الأمير فيصل بن فهد بالملز اللقاء الكروي الذي يجمع الفريق الهلالي بالفتح في لقاء قوي ومهم للطرفين برغم اختلاف الطموحات إلا أن هدف الفوز المشترك سيزيد من قوة اللقاء وصعوبته على الطرفين في ظل التطور من لقاء إلى أخر للفريقين في الدوري.
الهـلال يدخل اللقاء وهو في المركـز الثاني برصيد 24 نقطة حيث لعب 9 مباريات فاز في 7 منها وخسر واحدة وله من الاهداف 21 وعليه 7 أهداف فقط، بينما الفتــح يحتل المركز الخامس برصيد 15 نقطة بعد أن لعب 9 مباريات فاز في 4 وتعادل في 3 وخسر 3 مباريات وله 16 هدفا وعليه 16 هدفا.
الأرقام تسير في صالح الهلال كما أن تاريخ لقاءات الفريقين تشهد تفوقا هلاليا كبيرا يمنحه الترشيح الأوفر لحصد النقاط الثلاث.
الفريقان يتوقع أن يلعبا بنفس الأسماء التي شاركت في الجولة الماضية خاصة أن الفريقين ليس لديهما غيابات تذكر ويسعى كل منهما للحفاظ على تجانس خطوطهما بشكل أكبر.
وبرغم وفرة حظوظ الهلال من خلال قوته الفنية واللعب بين جماهيره إلا أن ذلك لا يلغي طموح الفتح في مواصلة الانتصارات وتأكيد بقاءه في مقدمة المنطقة الدافئة بالدوري.
الرائد × الانصار
وفي بريدة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية يلتقي متذيلا الترتيب حيث يحل الانصار ضيفا على الرائد،
الـرائد في المركـز الـ 13 برصيد 5 نقاط بعد أن لعب 9 مباريات فاز في واحدة وتعادل في اثنتين وخسر 6 مباريات وله 5 أهداف و عليه 13هدفا.
أما ضيفه الانصـار فحاله يعتبر أسوأ من مستضيفه فهو يقع في المركـز الـ 14 برصيد خالٍ من النقاط بعد أن لعب 9 مباريات خسرها جميعهــا وله 3 اهداف وعليه 19 هدفا، ولعل لغة الأرقام كافية للحديث عن الانكسار الكبير للفريقين وسوء نتائجهما في مشوار الدوري.
ولعل الرائد يضع حول إخفاقه أكثر من علامة استفهام بعد أن عملت إدارة المطوع كثيرا لتقديم الفريق أفضل عروضه ولكن الفريق ظل يقدم مستويات بدون نتائج في كثير من اللقاءات بينما الانصار لم يقدم أي شيء يذكر في الدوري حتى الآن ولعل الفريقين الرائد والانصار قد غير كل منهما جهازه الفني واستبدله بجهاز فني تونسي بقيادة السويح وجلال قادري فدعونا ننتظر من سيكسب السويح صاحب الخبرة بالدوري السعودي أم أقدار الباحث عن الفوز الأول بالدوري؟.
نجران × هجر
وأخيرا على ملعب الأخدود يستضيف نجران شقيقه هجر في موقعة الجارين بالترتيب والتي تعتبر متكافئة لحد كبير وفي مهمة البحث عن ثلاث نقاط تفض الشراكة النقطية بينهما.
نجـران يدخل اللقاء وهو في المركـز التاسع بـ 8 نقاط حيث لعب 8 مباريات فاز في مباراتين وتعادل في 3 وخسر 4 مباريات وسجل 12 هدفا وعليه 19 هدفا.
بينما هجــر القادم من الأحساء فيقع خلفه في المركـز الـعاشر برصيد 8 نقاط بعد أن خاض 9 مباريات فاز في اثنين وتعادل في اثنين وخسر 6 مباريات له 9 اهداف وعليه 21 هدفا.
هناك تباين كبير من جولة لأخرى بين الفريقين من حيث تقديم المستويات والنتائج ولكن في مثل هذه اللقاءات المتكافئة مطالب كل فريق بالنقاط الثلاث للبعد قليلا عن مراكز الخطر ولعل نجران هو الأكثر مطالبة بسبب أن اللقاء على أرضه وبين جماهيره وخرج من لقاء الاتحاد بتعادل وبمستوى أفضل.
