الأرشيف محليات

مناقشات ومداخلات مهمة للعلماء في ندوة المواقع الدعوية السعودية

الرياض – البلاد :

توقع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المساعد لشؤون المساجد رئيس اللجنة العلمية للندوة الأولى لـ (المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية) الشيخ عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل الشيخ أن تثمر الندوة عن توصيات مهمة من شأنها أن تسهم ـ بإذن الله تعالى ـ في تصحيح ، وزيادة فاعلية هذه المواقع في تأثيرها على الناس ،وخدمة الدعوة إلى الله، ونشر دينه، واصفاً الدور الذي تقوم به هذه المواقع بالمهم في نشر دين الله وفق منهج إسلامي معتدل .وقال في تصريح له \"إن المشاركات في الندوة كانت متميزة جمعت كلها في كتاب واحد سيبلغ عدد صفحاته بإذن الله حوالي (600) صفحة تكون شاملة لجميع محاور الندوة، وموضوعاتها وسيطلع عليها الجميع – بإذن الله تعالى – \" , مفيدا أن عقد مثل هذه الندوات واللقاءات تحفظ الطاقات وتوحد الجهود، وتقنن المصروفات، وسينتج عنها – بمشيئته تعالى – توصيات يكون لها الأثر الأكبر في تصحيح، وزيادة وفاعلية هذه المواقع في تأثيرها في الناس، و يكون المستقبل أكثر تأثيراً في مجال الدعوة إلى الله ونشر الخير من خلال هذه المواقع .
وبين رئيس اللجنة العلمية للندوة أن وزارة الشؤون الإسلامية أرادت أن يكون لها السبق في عقد ندوة كبرى للمواقع الدعوية السعودية على الانترنت لكي يتناقش المسؤولون أو المشاركون في هذه المواقع الدعوية ويبحثون فيما يتعلق بمواقعهم، وما يتعلق بالدعوة إلى الله، وكل ما يعترض طريقها في مواقعهم، لهذا جاء انعقاد هذه الندوة في هذا التوقيت لتبادل الرأي، والتباحث والتشاور بين المعنيين, مشيراً إلى أنه قدمت ثلاثة وعشرين ورقة عمل في محاور وموضوعات الندوة انتقيت من بين مجموعة كبيرة من أوراق العمل التي بعثت إلى اللجنة العلمية وفحصتها اللجنة وفق معايير معينة وأجازتها .
وأكد الشيخ عبدالمحسن آل الشيخ حرص الوزارة على أن تكون الدعوة إلى الله على منهاج منهاج النبوة من غير خطر ولا خطأ ، مشيراً إلى أن الدعاة إلى الله -عز وجل – هم الركيزة الكبرى والأولى بما يتعلق بنتاج الوزارة في باب الدعوة إلى الله، كما تقيم لهم الوزارة الكثير من البرامج ابتداءً باختيارهم, ومن ثم اختبارهم لانتقاء المناسب منهم بعد التأكد من تأهيلهم التأهيل الشرعي المناسب، ثم بعد ذلك تجرى لهم الدورات والبرامج والمتابعة .
وسلّط الشيخ عبدالمحسن آل الشيخ الضوء على المواقع التابعة للوزارة على \" الإنترنت \" قائلاً :\" إنها موقعان ، موقع إداري وموقع شرعي وهي في مجملها جيده وتحتوي على كثير من المعلومات، والموقع الإداري يحتوي على كثير من المعلومات التي تهم من يريد معرفة الأمور الإدارية كذلك فيه نافذة لما يتعلق بخطبة الجمعة تنزل فيه خطبة أسبوعية، وكذلك الموقع الذي يتعلق بالموقع الشرعي فيه الكثير من الأمور المتعلقة بالدعوة، ومتعلقة بأبحاث القرآن، وفي التفسير وفي الحديث وفي أوراق عمل لمختلف الندوات التي عقدت من جانب الوزارة، وفيها كثير من الأبحاث ، وأوراق العمل والكتب التي تفيد وهناك أيضاً نوافذ للتواصل .وعد رئيس اللجنة العلمية للندوة الأولى لـ (المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية) الإنترنت وعاء للمعلومات عالمي, يجب استغلاله بهذه المواقع الدعوية في إبلاغ هذه الرسالة العظيمة وهي الدعوة إلى الله .وأبرزت جلسات اليوم الثاني للندوة الأولى لـ( المواقع الدعوية السعودية الإلكترونية) جهود المواقع الدعوية في مواجهة الغلو والإرهاب، محذرة من أثر الانترنت في نشر الغلو والإرهاب , مؤكدة أهمية التخصص في تحقيق التكامل بين المواقع الدعوية وأثره في خدمة الدعوة إلى الله .وناقشت الجلسة الأولى التي رأسها عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للبحوث والفتوى الشيخ عبدالله بن خنين، وأقرها الدكتور علي بن محمد العجلان محور (التكامل بين المواقع الدعوية ـ رؤى ومقترحات) ودعت إلى التكامل بين المواقع الدعوية , مبينة مجالات ووسائل التكامل بين المواقع الدعوية .
كما تضمنت أوراق عمل من الدكتور عبدالرحمن السديس، والدكتورة حياة با أخضر، والدكتور هشام آل الشيخ , بمشاركة كل من علي العثمان ، والدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان ، والدكتور فالح الصغير .
فيما تناولت الجلسة الثانية برئاسة معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز الحمين محور (المواقع الدعوية ومواجهة الغلو والإرهاب عبر الانترنت) , وتضمنت رؤى ومقترحات لمواجهة الغلو والإرهاب عبر الانترنت، وقررها الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان، وقدمت فيها أوراق عمل كل من الشيخ بدر العتيبي،و هاني الذويب، والدكتور عبدالرحمن الهدلق.
الجدير بالذكر أن الندوة التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تحت عنوان : ( نحو مستقبل أكثر تأثيراً ) تهدف إلى تشجيع العمل الدعوي على الإنترنت، وتحفيز القادرين على الإسهام فيه، ودراسة واقع الدعوة على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت ) وتقويمه، وتفعيل التكامل بين الجهود الدعوية على الإنترنت في نشر الدعوة الإسلامية، وتنسيق الجهود في محاربة الغلو والإرهاب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *