هليل المزيني
ملايين لا حصر لها جمعتها عدة قنوات تحت طائلة نصرة الشعر كان ضحاياها عشرات الشعراء والقبائل على اكثر من مستوى وفي اكثر من مسابقة شعرية في الاعوام الاخيرة تحديداً استطاع منظموها تحقيق اهدافهم وخذلوا كل من صدق مزاعمهم من الشعراء الذين تقدموا من كل حدب وصوب للمشاركة فيها ما عدا القلة الذين حظوا بدعم مالي محدود وحصل منهم اضعاف ما صرف لهم من فتات ما جمع من خلالهم والمؤلم ان كل من توج بأي من مراكز تلك المسابقات الاولية لم يوصله الى ذلك المركز شاعريته او لانه أفضل ممن تنافس معه من خلالها بل لانه ومن دعمه استطاعوا ان يدفعوا أكثر من غيرهم ليتحقق له التتويج المزعوم.
لذلك فهي لا تعد مقياسا للشعر يحدد الافضل من غيره بل وسيلة ابتزاز ضحاياها كثر.
نحن في زمن تضاعفت فيه درجة الوعي لدى الفرد العادي فما بالك بالشعراء الذين يفترض انهم على درجة عالية من الثقافة ومع ذلك استطاعوا ان يمكنوا المسترزقين من النيل منهم ومن كان يقف خلفهم من العوام.
اتمنى ان يتعظ الشعراء مما تعرضوا له من نصب وتحايل باسم الشعر وهو بعيد عنه ليحموا أنفسهم والمحبين لهم من استنزاف اموالهم بدون وجه حق.
واتمنى كذلك ان يكون في نهج مسابقة (شاعر الملك) ومصداقيتها أنموذجا يحتذى لكل من أراد ان يقدم على تنظيم منافسة شعرية من حيث توفر الدعم وعدم الارتهان لاية مآرب اخرى ليساهموا بالفعل في خدمة الشعر والشعراء والاحتفاء بمن يستحق.
وياهلا بكم
