[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د.عبدالرّشيد تركستاني [/COLOR][/ALIGN]
بهديتين من لاعبِين كبار بحجم حسن العتيبي وحمد المنتشري، خطف المنتخب الأسترالي الثلاث نقاط ووضعها في رصيده ليكمل بها مشوار التأهل إلى الأدوار النهائية للتصفيات الأسيوية المؤهلة لكأس العالم القادمة.
خطأين لا يقع فيهما أصغر اللاعبين سناً، ولا أقلهم خبرة، لا أعرف ما فائدة السنوات التي قضاها العتيبي والمنتشري في الملاعب ليقلبوا أوضاع المباراة لصالح المنتخب الأسترالي، أين الخبرة التي حصلا عليها من كثرة المشاركات المحلية والدولية؟، أين المهارات التي يتمتعان بها كي لا يقعوا في مثل هذه الأخطاء؟.
لقد أثبت العتيبي والمنتشري للعالم بأن الشعب السعودي كريم، وبدرجة كبيرة، لذا تسابق العتيبي والمنتشري، في تقديم الهدايا للمنتخب الأسترالي، كيف لا، وهم يلعبون على أرضنا وبين جماهيرنا، ونحن شعب عربي سعودي مضياف.
لقد بدأت النقاط تُخْطَف من أمام المنتخب وهو لم يحرك ساكناً، وفقد المنتخب 5 نقاط من أصل 6 ، وهذا معدل غير طبيعي لمن أراد التأهل لنهائيات كأس العالم القادمة بالبرازيل.
لذا يجب على إدارة المنتخب وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب، رئيس الإتحاد السعودي لكرة القدم، التدخل السريع، وخصوصاً أن المشكلة أصبحت واضحة المعالم، بعد مباراتي عمان واستراليا، سواء من حيث تشكيل المنتخب، واللعب بخطة تناسب إمكانيات لاعبينا، أو من ناحبة تأهيل اللاعبين نفسياً للمباريات القادمة، من أجل عدم التفريط في النقاط.
يعتبر المنتخب الاسترالي المرشَّح الأول عن المجموعة، وخصوصاً بعد فوزه في المباراتين السابقتين، وظهوره بمستويات ممتازة في البطولات الأسيوية السابقة، أما عن البطاقة الثانية للمجموعة فقد اختلفت الحسابات كثيراً بعد ظهور المنتخب التايلندي بمستوى جيد وفوزه على المنتخب العماني 3/0، وأصبح هو المنافس عليها ، فهل نقف موقف المتفرج في هذه المجموعة أم للَّاعبين كلمة في المباراة القادمة في تايلند يوم الثلاثاء 11 أكتوبر، الموافق 13 ذي القعدة؟
تمنياتي للمنتخب السعودي كل التوفيق في المباريات القادمة.
