الصحف نشرت قضية سلوى العضيدان واتهامها للدكتور عائض القرني بسرقة انتاجها الفكري بل رفعت ضده دعوى الا ان هناك من استطاع ان ينشر سرقات متبادلة ما بين انتاج سلوى والقرني وذلك بالوثائق سواء من كتب القرني ومنها لا تحزن ولا تيأس او كتاب هكذا هزموا اليأس للعضيدان.الايام القادمة تشهد سجالا لا يعرف من يفوز به.
