أهدي هذه القصيدة المتواضعة.. رمز إجلال وحب وتقدير الى سعادة أستاذ الجيل \"محمد كامل الخجا\" المفكر الملهم والشاعر العملاق الذي خلَّده فكره وشعره فبات محفوراً في ذهن كل عارفيه.
إلى الشاعر العملاق في الشعر والقول
حدوت رعال الشعر أردفتها خيلي
إلى ابن \"خجا\" المنعوت في الناس بالحجى
إلى ابن \"خجا\" المعروف بالصول والجول
إلى \"العالم التحرير\" والشاعر الذي
تناهي إليه الشعر في مركب سهل
فلله من شاد \"محمد\" إذ شدى
ومن مصلح فذ ومن شاعر فحل
ولله إذ يزجي القصائد مرة
فأعظم به قولا كناشئة الليل
ولله من بدر يبدل نوره
سواد ظلام الحيف والظلم والميل
وقد باكر الرأي السديد فأدهشت
رؤاه رؤى الأعلام بالحلم والعدل
فسل \"جلقا\" عنه وسل \"مصر\" بعدها
\"وبيروت\" سل أهل المكارم والفضل
وفوق روابي الرياض ومكة
وكل الربى تكفي عن البحث والسؤل
عريق من الأشراف في ذروة العلى
فما زال في مرقى وما زال في شغل
إلى داره تنشو المكارم والندى
فبوركت من دار وبوركت من نزل
فكم ذا أشاد الدور للفكر والنهى
بنور هدى صارت معاقل للعقل
إليه حدوت الشعر والشعر سورة
تسوقه أمالي النفس إذ مرة تملى
وللشعر تبيان وحكمه منهج
لدى مثله في الناس أكرم بذا المثل
رعاك إله العرش خير رعاية
وزادك توفيقا وصانك عن خطل
شعر: محمد فاضل
المدينة المنورة
