بنغازي – كراكاس – وكالات :
قال اطباء ان عدد القتلى في اشتباكات مدينة راس لانوف النفطية بشرق ليبيا وما وصفه المعارضون بهجوم لقوات العقيد معمر القذافي على مستودع للذخيرة في الشرق أيضا بلغ 26 قتيلا.
وذكر الاطباء امس السبت ان اجمالي عدد القتلى قد يرتفع مع اكتشاف المزيد من الجثث ونقلها. في غضون ذلك بدأت المعارضة تحكم السيطرة على الميناء واضحى خط المواجهة غربي البلدة . وقال طبيب طلب عدم نشر اسمه من مستشفى الشهداء في بنغازي الذي نقل معظم ضحايا انفجار مستودع الذخيرة إليه إن عدد القتلى يبلغ 19 حتى الآن. وذكر المصدر «نقلت جثامين 12 من القتلي إلى هنا وتوجد سبعة جثامين في مستشفى بنغازي الرئيسي» مضيفا ان ست سيارات اسعاف اخرى في طريقها للمستشفى لنقل الجثث التي عثر عليها. وقال «معظم القتلى من سكان المنازل القريبة من القاعدة العسكرية.»
وقال رمضان سالم وهو طبيب في مستشفى في بلدة اجدابيا الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة ايضا ان جثامين ثمانية قتلى وصلت من راس لانوف من بينها جثتان لمؤيدي القذافي والباقي لمعارضين. وتابع ان 25 شخصا اصيبوا.
على الصعيد السياسي ايدت مجموعة معظمها من دول امريكا اللاتينية في تكتل يساري موال للرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز خطته لتشكيل بعثة سلام دولية للتوسط في حل الازمة الليبية.
واسس تشافيز مجموعة البا وتضم كوبا وبوليفيا ومن ثم فلم تكن هناك مفاجأة تذكر في دعمها لهذا الاقتراح الذي مازال غامضا والذي يقول انه يهدف الى تفادي غزو الدول الغربية المتعطشة للنفط الليبي الاراضي الليبية. ووصف منتقدون اقتراحه بانه مزايدة.
وقال البيان الذي تلاه تشافيز بعد لقاء مع وزراء الخارجية ان» البا تؤيد مبادة السلام والوحدة(لتشافيز) لتشكيل بعثة انسانية دولية للسلام ووحدة اراضي ليبيا.»
واضاف ان اللجنة ستهدف الى «تفادي الهجوم العسكري من حلف شمال الاطلسي في اطار الجهود التي يتعين على المجتمع الدولي ان يقوم بها لمساعدة الشعب الليبي.»
وحذر تشافيز الذي كان يتحدث من قصر الرئاسة من ان سعر النفط سيصل الى 200 دولار للبرميل اذا قامت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بعمل عسكري في ليبيا.
