الأرشيف الأولى

حمى المظاهرات تنتقل إلى جيبوتي .. ليبيا : مقتل 84 من المتظاهرين ضد القذافي

طرابلس الغرب – المنامة – وكالات :

تتواصل ازمة الاحتجاجات والعنف في ليبيا بشكل متصاعد وسط تقارير عن مقتل عشرات المحتجين في ليبيا وفي البحرين رفضت المعارضة عرضا للمحادثات من جانب الملك حمد بن عيسى.ومن شأن الاضطرابات التي امتدت من تونس ومصر إلى البحرين وليبيا واليمن وجيبوتي أن تضع الولايات المتحدة في مأزق حيث تحاول المحافظة على الاستقرار في المنطقة الغنية بالنفط.ونقلت منظمة هيومان رايتس ووتش عن شهود ومصادر في مستشفيات قولهم إن قوات الأمن الليبية قتلت 35 شخصا في مدينة بنغازي الشرقية في أسوأ اضطرابات على مدار أربعة عقود من حكم الزعيم الليبي معمر القذافي.وقوبلت الاحتجاجات المندلعة على حكم القذافي منذ الاسبوع الماضي والتي استلهمت انتفاضتي مصر وتونس بحملة عنيفة من جانب السلطات لكن القيود المفروضة على وسائل الاعلام جعلت من الصعب التعرف على حجم العنف.وقالت المنظمة ومقرها نيوريوك إن وفيات أمس رفعت تقديرها لعدد قتلى الاحتجاجات في الأيام الثلاثة الماضية الى 84 أغلبهم في المنطقة المضطربة حول بنغازي.وفي البحرين وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة ويوجد بها مقر الاسطول الامريكي في الشرق الاوسط قال نائب إن تكتل المعارضة الرئيسي رفض عرض الحوار الذي قدمه عاهل البحرين على خلفية الاضطرابات التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.وعرض ملك البحرين اجراء حوار وطني يضم جميع الأطراف والفئات في محاولة لانهاء التوترات التي أسفرت عن سقوط ستة قتلى ومئات المصابين منذ يوم الإثنين وقد انسحبت العربات المدرعة من الميدان امس.ونقل للمستشفى اليوم أكثر من 60 شخصا للعلاج من اصابات لحقت بهم عندما أطلقت قوات الأمن البحرينية النيران على المحتجين أثناء توجههم إلى دوار اللؤلؤة قبل ذلك بيوم.وتحدث الرئيس الأمريكي باراك اوباما مع الملك وحث الحكومة على اظهار ضبط النفس.
وفي اليمن اشتبكت قوات الامن ومتظاهرون مؤيدون للحكومة مع حشود تطالب بإنهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح في العديد من المدن. وقتل خمسة أشخاص وأصيب العشرات في الاحتجاجات على حكم صالح الممتد منذ 32 عاما.وقال أطباء إن اربعة اشخاص قتلوا بالرصاص في مدينة عدن الساحلية الجنوبية.وبدأ مئات من المحتجين اعتصاما في وقت لاحق في وسط عدن للاحتجاج على مقتل متظاهرين.
في غضون ذلك أفادت تقارير إعلامية أن محتجين مناهضين للحكومة خرجوا الى شوارع مدينة جيبوتي وسط مراقبة قوات مكافحة الشغب مطالبين الرئيس اسماعيل عمر جيلي بالتنحي. وتمسك أسرة جيلي بزمام السلطة في الدولة الواقعة بمنطقة القرن الافريقي منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1977.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *