الأستاذ عبدالله ابو السمح يكاد يكون الوحيد الذي اشار الى ان خلف الذي يجري في مصر هم الاخوان المسلمون بينما كل المراقبين يقولون انهم شباب \"الفيس بوك\" .. بينما يقول الاستاذ تركي الدخيل في الوطن آن أوان التخفيف من استخدام الاسلاميين كفزاعة يراد منها فرض قوانين الطوارئ وتأخير الاصلاح.
رأي التركي غير أبو السمح
