[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]هديل الشهري[/COLOR][/ALIGN]
جميل الإبداع في العمل الذي يحتاج دائماً للفكرة المبدعة والجديدة وعندما أتتبع حجم العمل والإبداع والفكر الذي يقدم في دوحة قطر وهي تستضيف كأس آسيا.. فالحدث هناك كرة قدم ولكن الواقع يجعلك تشيد بمهرجانا يتعدى مفهوم كرة القدم ، لذا فاستثمار هذه الأحداث ثقافياً واجتماعياً وفنياً ورياضياً وترفيهياً واقتصادياً يعكس حجم الفكر والثقافة التي تحملها قطر في فلسفة التنظيم .. فقد تفوق الإبداع والواقع الفريد الذي صنعته قطر .. في تلك البطولة والتي ستضع أوزارها غدا ً لتعلن عن بطل جديد يعتلي العرش الأسيوي في نهائي المونديال الآسيوي لكرة القدم بين اليابان واستراليا !! والتي خسرت فيها الكرة العربية وأصبحت محل انتقاد لتتسع الفجوة ، ولتعطي إشارة واضحة بخيبة الأمل بأننا خسرنا كل شيء وأصبحنا نردد بأننا كسبنا فريقا رفع رأسنا . وخرجنا بشرف وغيرها من مدائح الإطراء والثناء والإشادة الغير مقنعه !! وشددنا عليهم بالاقتداء بالمنتخب الياباني والكوري كمنظومة عمل كروية محترفة. ولكن بسبب عدم جاهزيتنا . وتخبطاتنا العشوائية ، واختياراتنا غير الموفقة مع المدربين الأجانب الذين لم يقدموا لنا بصمة ومكانة في البطولة الآسيوية !! فالمنتخب السعودي سجل فشلا ذريعا ً بعد ان كان متسيد البطولة ثلاث سنوات سابقه.. والعراق ايضا سجلت لنا حضور غير مقنع ، وفي الوقت نفسه أصحاب الدار ( قطر ) والبطولة وأشقاءهم كانوا أول المغادرين !! ولكن الآن حصل ماحصل الشاطر من تعلم واتعظ . وأول الخطوات هي أعادة الحسابات من جديد ، و مضاعفة الاهتمام و رصد الأخطاء !! وأيضا ً لابد أن يكون هناك اهتمام من قادة كرة القدم ، لأننا وبصراحة أصبح اهتمامنا وتفوقنا على مستوى المناصب القارية والبحث عنها ًونحن لانرغب ذلك ، ولا نريده أن يشغلنا عن تطوير كرة القدم والمنتخبات لكي تبقى دول العربيه في دائرة المنافسة ، أمل أن نستخلص الدروس ونراجع أنفسنا ونعلنها بكل صراحة ودون مجاملة من خلال إقامة المؤتمرات ، وأطالب كل الاتحادات العربية التي خرجت كما قال ابن همام
( مرفوعة الرأس ) أن تفتح باب ألمراجعه والحساب لأن هناك أخطاء في برامج الإعداد والتخطيط وغياب ثقافة الاحتراف لدى اللاعبين!!
أن العقول المنزوية تحت طائل العاطفة الممزوجة بالتفكير الغير منظم والذي لا ينظر للمستقبل في البطولات كما نراها في اليابان واستراليا والصين ، وإنما يتعامل معها كبطولة وقتيه ، مثلما استعدننا لها قبل أيام قليلة وهذا هو الفارق بين التجديد والتطوير ..
وقفات سريعه
أتعجب من بعض من يرون أنفسهم قامات إعلامية فهم ينتقدون تلك البرامج الغوغائية.. وهم اول المشاركين فيها و يتواجدون فيها كل يوم وليلة دون كلل ولا ملل وهذا يدل على حجم التناقض العجيب الذي يتحفنا به البعض عجبي !!!
الأخطاء متكررة وتزيد مره وتقل مره ولكنها لم تغب في أي مره ولكن في ليلة الخسارة وفي حالات الخروج من بطولة أو تصفيات أحب الابتعاد عن القراءة السريعة لأي خاسر حتى لا تجرفنا العاطفة بعيداً عن المنطق والواقعية وحتى تصل الرسالة الإعلامية كما هو ديدن الإعلام السعودي ..
