الأرشيف محليات

آه .. أبا ياسر

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أحمد حسن فتيحي[/COLOR][/ALIGN]

كتبوا عنك ,وامتلأت صفحات الصحف السياره تحمل اسمك وصورتك.
كتبوا عنك , ومعظمهم لا يعرفونك.
فكيف لو عرفوك؟
أيها المجاهد , لقد ملكت القلوب.
بالحب , ملأتها أملاً , ووفاءً.
جهاداً , وصبراً ,وعطاءً , خلقاً , وكرماً.
في جلوسك بيننا , تحوطني شخصياً.
سكينة , استمع إلى حديث العقل والقلب
نوع جديد , فريد في مفرداته.
وطريقة طرحه , وجميل ادائه , ينتهي.
دوماً بابتسامة تملأ المكان سروراً.
سخرت نفسك في خدمة الناس .
وقضيت وقتك مجاهداً في الاصلاح.
وجبر الخواطر , ومساعدة الفقراء.
والمساكين والأرامل , كانت مكة.
هاجسك , بصحافتها , برياضتها.
بأهلها ,ومن فيها ,وكأني بك.
تقول, كلهم أهلي , منهم وفيهم ومعهم .
أي وفاء هذا , ومن يقدر عليه اليوم.
واعجباه أبا ياسر, كيف تتركني.
وتذهب قبلي , وكنا على موعد أن نلتقي.
وللمرة الأولى ,وبدون اشعارى, وليتني.
تعودتها منك ذهبت ومن غير عودة.
ستعود بنا اللقاءات , ستعود بنا , منك الابتسامات.
وستعود لها في يوم اللقاء.
ولكن ..
كنت محباً لسيد الخلق وصحبه وآل بيته.
وبفضل الله وعونه ومشيئته , ستكون معهم.
فهل يكون لي موقع هناك.
اني صاحبك وصديقك.
يرحمك الله وينظر إليك نظرة لاسخط عليك بعدها أبداً ستكون مع من أحببت.
بدر , تنظرك فأتيتها.
وتكون مع أهلها , فالمرء مع من أحب.
أملي ورجائي ودعائي لمن وهبك.
واعطاك ,ووفقك وهداك .
أن يجبر , حبيبتك الغالية أم ياسر.
وبناتك وأبناءك , وأن ينزل عليهم السكينة.
والطمأنية , سأراك كما وعدتني.
يرحمك الله أبا ياسر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *