الأرشيف الرياضة

وبعدين ياماسا..؟!

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبدالرحمن الفلاج [/COLOR][/ALIGN]

• على الرغم من أن جوال النصر يبث خبر فك ارتباط النادي بمجموعة ماسا التجارية للمرة الثانية خلال الشهرين الماضيين إلا أن الجماهير النصراوية مازالت تتوجس خيفة بأن يكون هذا الإعلان كسابقه من الأخبار التي أعلن عنها جوال النصر ولم يمتّ للواقع بصلة.
• وقد تواترت الأنباء حول تحركات ( ماسية ) لإعادة الأوضاع إلى نصابها بعد أن كسب النصر ولو مؤقتاً الجولة منهم وضجت الصحافة بالعناوين الرنّانة التي تتغنى بانكسار شوكة ماسا الدكتاتورية التي حرمت النصر ملايين الريالات.
• لا دفعت، ولا جعلت غيرها يدفع، فبالتالي النادي لم يستفد من الحضور الجماهيري مادياً على وجه الإطلاق، بل على العكس ذاقت الويلات بسبب عدم تعاون مجموعة ماسا معها في الكثير من المباريات.
• والتصريح الذي ظهر به الأمير سعود بن ممدوح عبر وسائل الإعلام بأنهم لن يلتفتوا لقرار إدارة النصر الذي استند على موافقة ودعم الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي تعتبر المرجع الرئيسي للنادي، وكأنه غير معترف بالرئاسة وبالقرارات التي تصدر عنها.
• خطوة إدارة النصر هذه المرة جاءت ثابتة ومرتكزة على دعم مقام الرئاسة وتحديدا الأمير نواف بن فيصل الذي غلّب المصلحة العامة على المصالح الشخصية التي يحاول الأمير ممدوح ونجله ترسيخها في مفهوم غريب ودخيل على النصر ومحبيه.
• لقد خجل كل النصراويين من هذه القضية التي كانت بالفعل أضحوكة مملة، بعدما سجل عقد ماسا مع النصر الحالة الأولى في العالم من حيث عدم قدرة أحد الأطراف على فك الارتباط عن الآخر مهما كانت الأضرار.
• وتدخل مقام الرئاسة جاء متأخراً كثيراً، ولم يكن بالصورة التي تنم عن قوة في القرار، كونه لم يشتمل على الوضوح في بنوده لكي لا يدع للطرف الآخر فرصة للتأويل أو التحوير أو المماطلة.
• وعندما تقرأ تصريح الأمير سعود بن ممدوح تجد خلفه الكثير من الخفايا التي لم يحاول إظهارها للقارئ ويريد اتخاذها في قادم الأيام، ولعل صمت والده خير دليل على ذلك.
• فمن المتوقع أن يكون هناك بيان مجلجل من مجموعة ماسا بعد دراسة مخرج (مناسب ) لهذه الورطة، وإن كانت بوادره بياناً محبوكاً قريباً سيرى النور.
• ومن هذا كله أين النادي الكيان، الذي يتنازعون تركته وهو مازال على قيد الحياة يعطي، ويعطي، ولكن ما النتيجة..؟، فقد أخذتهم العزة بالإثم دون الاهتمام بالمصلحة الأهم والتي لابد أن تكون في مقدمة اهتمامهم، وبالطبع النادي هو من سيدفع ثمن نزاع الإخوة الأعداء.

زينغا يكابر

• الحديث الذي أدلى به مدرب النصر الإيطالي وولتر زينغا لإحدى الصحف عن أحوال الفريق وما يعانيه من اضطهاد تحكيمي والحرب الشعواء من لاعبي الأندية التي تقابل فريقه، وكأنه بريء من كل الإخفاقات التي عانى منها الفريق.
• وللأسف أن إدارة النادي مازالت بعيدة عن زينغا وما يفعله بالفريق، والتخبط الذي أفقد الفريق شخصيته الفنية وهويته داخل الملعب.
• ولم يذكر في ثنايا الحوار أية جزئية يحمل بها نفسه مسؤولية ما يدور بالفريق، والقصور الفني الذي يعاني منه طوال المباريات التي لعبها في دوري زين حتى الآن.
• هذه المكابرة تجعله يتمادى كثيراً في عشوائيته وتخبطاته والرجوع بالفريق إلى الخلف ليزيد معاناة الفريق أكثر مما هو يعاني منه الآن.
• ولن يعترف بأي تقصير في عمله لأنه هو الآمر الناهي بالفريق، وهو الذي يخترع ما يريد بإبعاد أي لاعب وإدخال الذي يريد بعيداً عن المنطقية الفنية التي تحتم عليه ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *