الأرشيف الرياضة

استفتاء (الوانيت) الأزرق

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]فيصل الغامدي[/COLOR][/ALIGN]

يقول العامة (الكذب حبله قصير)، وهذا ردنا على استفتاءات انطلقت واقفلت ملفاتها ولم نعلم بها الا بعد أن أعلن المحتفلون فوز الهلال بالأول شعبية على مستوى أندية الوطن، رغم أن الاستفتاء كما (يزعمون) اخذ وقته من التمحيص والتدقيق، وعن أي تمحيص يتحدثون وجميع من في الوسط الرياضي لم يعلموا بأي من الاستفتاءين إلا ظهيرة إعلان النتائج.
نعود لقصة قصر هذا الحبل ونتساءل ببراءة لماذا تم في البدء طرح استفتاء موبايلي؟، لنتفاجأ فيما بعد باستفتاء آخر وفي ذات التوقيت وإلصاقه في شركة دايهاتسو التي لو كانت تمتلك مثل هذه الخبرة من إجراء الاستفتاءات لنجحت في إقناعنا بشراء منتجاتها التي تلف في كنف (الوانيات)، المركبة التي تعد رمزا لدى السعوديين وبرغم ذلك لم تتمكن من إقناعنا كسعوديين بمنتجها البري.
وثانية الأثافي في استفتاء (الوانيتات) خروج من يدعي انه عضو شرف أهلاوي والذي لم يسبق له حضور أية جلسة شرفية ليؤكد بأن ميوله لم تجعله يضع ناديه في الأولوية.
وتكمن ثالثة الأثافي في حجم شعبية الهلال الذي تجاوز الأهلي في جدة، وهذه النتيجة ليست مضحكة فقط ولكنها مستفزة، وانتظروا الاستفتاء المقبل والذي اتوقع أن يكتسح فيه الهلال منافسيه في مقرات انديتهم.
وحسب المعلومات الأولية المعلنة كانت أغلبية المختارين لهذين الستفتاءين من اصحاب ارقام (الستات) الخاصة بالشركة الزرقاء، وبالتأكيد فشركة ذات اللوقو الأزرق تحظى بإقبال جماهير الهلال فقط بحكم الرعاية والشراكة التي تجمع الطرفين.
وأخيرا نقول لم تنجح موبايلي ولم تنجح دايهاتسو في اقناع العميل السعودي بخدماتها وهي المتواجدة في السوق السعودي من سنوات، وهذا دليل كافٍ على أن الستفتاءين اللذين يخرجان من داخل اروقة هذه الشركتين لا يعتد بهما، ولو كانت الشركتان تمتلكان خبرات حقيقية لنجحتا في إقناعنا بـ «الوانيت» ورقم «ستة» قبل أن تقنعنا بهلالهما.

…مدخل

في فوانيس كان اغلبية من في الاستديو هلاليين وكان المتصلون هلاليين، والحديث كله عن الاستفتاء الأخير ويطالبون الآخرين بإغلاق ملف الاستفتاء.

…مخرج

4 ركلات جزاء لم تحتسب للأهلي في 3 مواجهات في الشهر الفضيل فأعان الله الاهلاويين على التحكيم في بقية شهور السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *