الدكتورة ثريا إبراهيم العريض قالت إن هذه الجرأة لدى الكاتبات ناتجة عن أن الوضع سائر إلى المزيد من الانفتاح والوعي، والمزيد من الشعور بالدور الذي تقوم به المثقفة.
العريض اضافت: إن قدرة الكتابة في الكتابات الوجدانية تعبر عن شعور فردي، ولكن هناك شعور بدور المرأة على مستوى قطاع كبير من المجتمع والقيادات، وهذا ينعكس بدوره على ماتراه الكاتبة من تهديد لاستقرارها أو هويتها.
