جدة – البلاد
نظم كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة امس حوارا مفتوحا بين الشباب ومنسوبي الهيئة الميدانيين في مدينة جدة وذلك بقاعة التدريب بكلية الآداب بجامعة الملك عبدا لعزيز .
وأوضح مدير حلقة النقاش والمشرف على الكرسي الدكتور نوح بن يحيي الشهري أن هذا الحوار يهدف إلي إيجاد أرضية عمل مشتركة بين الشباب والهيئة والوقوف على أبرز الملاحظات التي من شانها أن تعيق التفاهم والتعاون بين الشباب والهيئة.
وبين أن هذه الحلقة هدفت إلى عدة محاور منها ماذا يريد الشباب من الهيئة وماذا تريد الهيئة من الشباب وملاحظة الشباب على أعضاء الهيئة الميدانيين إلى جانب ابرز المقترحات لإزالة الفجوة بين الشباب والهيئة .
وعن أبرز تطلعات الشباب وماذا يريدون من منسوبي الهيئة أكد المشاركون ضرورة حسن التعامل وإحسان الظن بالشباب وتفهم المتغيرات التي يعيشها الشباب وبالتالي هم بحاجة ماسة إلى استخدام الأساليب الحديثة والعصرية في التوجيه والمعاملة .
وأكد المشاركون أن دور المناصحة أجدى من العقوبة واستخدام السلطة والقوة ونادوا بضرورة اختيار الأعضاء الميدانيين المؤهلين علميا ومهنيا والأقرب إلي روح الشباب وتفهم احتياجاتهم .
وبخصوص مطالب منسوبي الهيئة من الشباب فقد أكد أعضاء الهيئة الميدانيين على أن العلاقة بينهم وبين الشباب هي علاقة أخوية يجب أن تقوم على الاحترام وتفهم الآخر مشيرين إلي أهمية التماس العذر لمنسوبي الهيئة وعدم التعجل في الحكم على المواقف والتصرفات الفردية من البعض كما رحبوا برغبتهم في مساعدة الشباب في حل مشكلاتهم وتقديم الحلول المناسبة لهم .
وشهد الحوار الذي دار بين نحو 25 شابا و10 أعضاء من الهيئة الميدانيين يتقدمهم مساعد رئيس هيئة جده الشيخ سعود العبيدي تفاعلا كبيرا امتاز بالشفافية والمصارحة وساد في أجواء من التفاهم والإخوة .
