جدة – حميد الخضيري
يعتبر اللاعب تركي الثقفي لاعب النادي الأهلي واحد من اللاعبين المميزين واستطاع تقديم نفسه كموهبة أهلاوية يتوقع لها الكثير مع ناديه والمنتخب عطفا على ما يكتنزه من إمكانيات إلا أن هناك من يسعى لإنهاء الثقفي مبكراً وإبعاده عن معشوقته كرة القدم وناديه الذي عشقه منذ الصغر برغم حرص الثقفي على مشاركته في التدريبات والانتظام إلا أن قناعات بعض المدربين الذين أشرفوا عليه في الأهلي لم تكن في صالحه خاصة في ظل عدم سعي الجهاز الإداري لشرح إمكانات اللاعب للمدربين المتعاقبين والوقوف بجانبه باستثناء المدرب السابق لوكا الذي ساهم في كشف نجومية الثقفي وقدمها للوسط الرياضي كمشروع نجم جديد ولم تكن إعارة الثقفي لنادي نجران بناءً على قناعة الجهاز الفني كون الأهلي تعاقد مع مدرب جديد بقيادة البرازيلي فارياس الذي لم يعط فرصة للحكم على اللاعبين بل جاءت الإعارة وفق قناعات إدارية فقط!! والسؤال الذي يهم جمهور الأهلي لماذا يتم التفريط في لاعب موهوب يمكن له أن يخدم فريقه نتيجة قصور إداري بحت؟ وعدم قدرته احتواء اللاعب ووضعه على الطريقة السليمة لكي يسطع نجمة ويساهم في قيادة الأهلي الذي يحتاج لكل نجوم الفريق ولازالت الجماهير الأهلاوية تمني نفسها بأن يتبنى الأمير فهد بن خالد المشرف على الفريق الثقفي والوقوف معه ومنحه الفرصة الكافية فهل نرى ذلك على أرض الواقع أم يواصل الأهلي فقدان نجومه بفضل عدم قدرة الجهاز الإداري على رسم سياسة الاحتواء مع اللاعبين وتطبيقها بالشكل السليم!؟
