كانت الندوة المصاحبة لحفل توقيع كتاب « الموسوعة التفصيلية لحركة الفن التشكيلي النسائي بالمملكة العربية السعودية « والتي جاءت بعنوان «مستقبل الفن التشكيلي بالمملكة العربية السعودية « وشارك فيها الأمين العام لجمعية الفن التشكيلي ناصر الموسى والفنان فهد الربيق وعضو مجموعة الفن الرقمي الفنانة منال الرويشد ندوة مميزة وغنية بعدد من الافكار التي طرحها اصحابها عن مستقبل الفن التشكيلي السعودي رؤيتهم وما ينتظرونه من وزارة الثقافة والاعلام للرفع من شأن الفن التشكيلي ودعمه محليا وعالميا. وقد كان المحور الذي تحدثت فيه منال الرويشد عن الفنانة التشكيلية والنظرة المستقبلية المأمولة لدعم الحركة التشكيلية النسائية محورا بالغ الاهمية تعرضت فيه لدورالفنانة التشكيلية السعودية وما قامت به من انجازات على الصعيد المحلي والعربي والعالمي لاثبات وجودها امام الفنان الرجل وكيف انها كانت مميزة وناجحة لاستثمار كل ما تملك من امكانات لوضع بصمة على صفحة الفن التشكيلي. ولعل ما ميز ورقة الاخت منال انها كانت تهدف الى إبراز اهم المطالب والحلول الايجابية لدعم الفنانات وتحفيزهن على البذل والعطاء من خلال ما وجهته من نقاط مهمة لوزير الثقافة والإعلام لتحقيق هذا الهدف.
وقد ختمت منال الرويشد حديثها بأن وجهت كلمة مباشرة لوزير الثقافة والاعلام مستأذنة منه في تحمل جرأتها حين قالت له « اسمح لي يا معالي الوزير بهذه الجرأة « يوما ما سأعتلي نفس الكرسي الذي تجلس عليه وسأكون وزيرة للثقافة والاعلام لذلك كل ما اطلبه منك ان تدعمني انا وزميلاتي الفنانات التشكيليات لنحقق طموحاتنا ولأقول انه كان هناك مسؤول دعمني لاصل الى ما وصلت اليه « لتعج الصالة بالتصفيق وعلى رأسهم وزير الثقافة والاعلام تعبيرا عن سعادته بهذا الطموح العالي وغير المستحيل من ابنة هذا الوطن التي اثبتت ومازالت تثبت صدارتها وتواجدها. الجدير ذكره ان معالي الوزير في كلمته التي ادلى بها بعد هذا الموقف عبر عن سعادته حيث قال « استمعت إلى آرائهم وهمومهم ، ووزارة الثقافة والإعلام تسعى لتقوم بواجبها تجاه الفنانين والفنانات في بلادنا خصوصا هذا النوع من الفن «. وأضاف « كل المطالب يمكن تحقيقها بإذن الله لكن نبدأ بمركز الملك فهد الثقافي ، وسأقدم لهم جميع صالات المركز لإبراز لوحاتهم على مدار العام وبقية الأشياء سهل تحقيقها بمشيئة الله «.
