الأرشيف الرياضة

الحكم على فشل فارياس «متسرع» واللاعبون خذلوه

متابعة – علي العكاسي
كعادة الاحكام المتسرعة والمنفعلة والتي يطغى عليها دائما وابدا المزاجية والقراءات العابرة.
ها هي بعض الاصوات المتعاطفة تمارس اسقاطاتها ونقدها غير المبرر تجاه المدير الفني الاهلاوي لكرة القدم فارياس.. وتصرّ على انه وبمفرده من يتحمل الوزر الكبير لخسارات الاهلي الاخيرة.
وحملوه مشكلات الضعف والاهتزاز الذي يعيشه الخط الدفاعي الاخضر.. وقالوا بانه لا يجيد لغة القراءات الميدانية لفريقه وللخصوم كذلك وانه دائم الوقوع في محظورات الغباء في تعاملاته الابدالية و… و… و.. الخ.
وحتى تكون لغتنا الناقدة اكثر اتزانا وواقعية.. فإن علينا ان نقرأ مشواره الناجح مع فريقه الكوري السابق بوهانج والتي كانت واحدة من اهم قرارات الإدارة الاهلاوية في التعاقد معه بعد ان حقق كأس الأندية الآسيوية للأبطال.
بعدها يمكن للمنصفين منحه شيئاً من الوقت والصبر على فريق تولى قيادته وفي خطوطه العديد من الاسماء المهزومة معنويا ونفسيا ومفلسة في ادائها داخل الميدان.
كما ان عوامل الزمن لم تعط المدرب فارياس المساحة الواسعة لقراءة ما حوله سواء على مستوى النوعية الادارية او على مستوى البعد الجماهيري الذي يملك ثقافة ما يدور في ناديه منذ سنوات.
ان البرازيلي فرياس يبحث بصدق عن المزيد من الوقت والى المزيد من الحوار والصلاحيات المطلقة مع الاسماء التي يمكنها ان تتناسب مع المرحلة الخضراء المقبلة.. بعيدا عن لغة التشنج والصراخ والمحاكمات السريعة وهي تبحث عن النتائج الوقتية والتي قضت على كثير من انديتنا الكبيرة قبل الصغيرة.
اتركوا السيد البرازيلي يعيد ترتيب الاوراق ويعتمد على الاسماء التي تحرك الميادين اخلاصا وروحا ومسؤولية.
عندها لن يكون لدى هذا السنيور مكانا للمهزومين والبلداء.. ولن يعترف بعواطف الدموع التي تبكي على تاريخها لا على ناديها بعد ان انتهت صلاحياتها مبكرا.
ومما يدل على وجود عمل جبار يقوم به هذا المدرب هو فوز الاهلي الآسيوي الكبير امام الجزيرة الاماراتي الاسبوع المنصرم والذي جاء بنفس الاسماء الاهلاوية المعهودة وهذا يثبت ان فارياس يعمل ولكن دائما ما يتعرض لخذلان من بعض اللاعبين الذين لا يظهرون بمستوياتهم المعروفة في بعض اللقاءات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *