الأرشيف الرياضة

طبخة القرن احترقت بالفرن

حمدان الدلبحي

قدم لنا بتال وطلال نموذجاً للكفاءة و المهنية العالية، و القدرة الاحترافية، و الأخلاق الرفيعة، حيث وصلا لما عجز عنه الآخرون، وكشفا ما دلسه المدلسون، وأحرقا طبختهم التي لو نضجت لما استسيغت،فشكراً لكما لأنكما نبراس لكل إعلامي نزيه.
أطلق عليه الرجل الخفي…وهنا يحق لنا أن نتساءل لماذا يفضل التخفي بدلاً من الظهور هل هو الخجل المفرط الذي ليس من شيم الرجال، أم أنه يخشى كشف المستور؟
ظهر التقرير بعد طول بحث عن المدعو الفريدو بوغيه وتلاه تحليل مضنٍ ومرهق فكانت النتيجة مجدية بلا شك وهي ثمرة ذلك الشقاء.
بدأ التقرير بأمر يحير كل من له عقل صاحٍ و قلب واعً حيث يقول: (إن مُرسِل المعلومة لا يعرف المُرسَل إليه ولم يسمع حتى صوته،وأن المُرسَل إليه لا يعرف المُرسِل ولم يلتق به) والمحير هنا إذا كان الطرفان مجهولين فكيف يتم توثيق الرسالة! حقاً (شر البلية ما يضحك).
إضافة إلى أن من يقوم بإرسال المعلومات متطوعون يعملون لمصالحهم الشخصية ووفق توجهاتهم فلا شهادات، ولا خبرات، ولا شروط للقبول، ولا حتى كفيل أو مزكٍ وكل ما عليك يا من تريد أن تكون ضمن الطاقم هو مراسلتهم على البريد الظاهر أدناه.
عندما سُئِل هل اتحادكم المزعوم يقطن تحت مظلة الاتحاد الدولي FIFA لم يستطع الإجابة وراوغ بمقولة ننسق معهم!
ثم إذا كانوا يملكون المصداقية لماذا الاتحاد الدولي FIFA أخذ منهم فكرة أفضل لاعب و قام عليها بنفسه ولم يشد من أزرهم و يعتمد عليهم واكتفى؟!
أخذ طلال العنوان وسأل الجيران ولم يجد إجابة لمقصده فالمبحوث عنه خفاش يهوى الظلام،وبعد لف ودوران حول المبنى اكتشف طلال أن شقته التي يسكنها هي مقر اتحاده وزوجته هي سكرتيرته كما أن عضو المكتب التنفيذي منصور عبدالله وضع خادمته سكرتيرة له لذلك إذا أردت عزيزي القارئ أن تستفسر عن أية معلومة من قبل هذا الاتحاد IFFHS فكل ما عليك هو الاتصال على أحد مكاتب الاستقدام لتجد الإجابة.
عندما تسمع عن هذا الاتحاد IFFHS يُخيل لك من الوهلة الأولى أنه يمتلك كل المقومات التي تؤهله للتقديم الصورة الحقيقية للتاريخ والإحصاء وتوثيق المعلومات بشكل احترافي يستقطب من خلالها الأضواء وحين تعلم أنه لا يمتلك مبنى ستنظر إلى نفسك نظرة مختلفة عمَّا قبل وتسألها كيف صدقت ذلك؟!
نقاط من الحدث:
* أعلى سلطة رياضية الاتحاد الدولي FIFA لا يعترف بهم عبر موقعه الرسمي وبعض صحافتنا تعتمده وتعتبر من يشكك فيه خالياً من الوطنية!
* الاتحاد الدولي للتاريخ و الإحصاء مادي بحت وهذا ما لا تتقبله الطبيعة البشرية السوية، وإذا ما تم دعمه من قِبل المتوجين فسيتحول حفل مدينة الضباب إلى سراب.
* يجب أن يعلم الجميع أنها ليست جائزة كما يطلقون عليها لأن الجائزة تكون وفق معايير مشروطة (تحت مظلة الهرم العملي).
* عندما سأل طلال أحد الجيران قال إن له عشرين سنه في هذا المبنى ولم يسمع بهذا الاتحاد ولدينا أقاموا الدنيا بكاء، وعويلاً، وصراخاً و نواحاً على هذا الاتحاد المزعوم ومن أجل كلمة(خرتيت).
* لو سلمنا أن هذا الاتحاد المزعوم جهة رسمية ومشرعة..فلماذا الثلاثي المرح لا يدعمون هذا الاتحاد إلا بمعلومات تخدم ميولهم المتحد بنسبة 99،9% وذلك خلف ستار منجزات وطنية!
* كل البرقيات المرسلة جوابية وهذا ما تحتمه العرف والتقاليد حتى في رسائل الجوال.
*يقول الضيف في الحلقة الأولى: (أشكرك بتال ولو أنها ستغيظ البعض وتغضبهم)
* فقال بتال: لا تستعجل في الحكم حتى لا تندم.
* فقلت حينها: أشكرك بتال لأنك أحرقت قلوبهم كما أحرقت طبختهم.
*أنتم الأفضل، والأحسن، والأجمل، والأقوى ولا أنسى الأروع أيضاً ولكن ارحمونا من سفاسف الأمور وسخافاتها التي نضحك منها تارة وتبكينا تارةً أخرى.
* ومن خلال ما سبق يتضح للجميع أنها ليست سوى مسرحية كوميدية لمن يعرف حقائقها وتراجيدية لمن صدقها.
صافرة حكم:
*لغة التخاطب السيئة المتعامل بها من قبل إعلاميين كبار وأصحاب خبرة يعد سقطة في تاريخهم و إساءة لإعلامنا الرياضي.
*يبرزون مبدأ الحرية وأن الحكم من حقه أن يصبح فناناً أو رساماً أو غير ذلك ولكن ما يحالون تغييبه هو أن عمله الآخر أو هوايته تؤثر على عمله الرئيسي وتشوشر عليه.
*حتى سيف غزال الذي لم يمض شهرين وثق كلام كالديرون وحسام غالي من ذلك الإعلام.
* (في نفس اللحظة) يمجد إحدى القنوات و يذم أخرى! وما بين الباطل والحق ريموت كنترول.
*إذا سلمت منابر الإعلام إلى المفكرين الواعين والمثقفين الناضجين تطور المجتمع وارتقى، وإذا استلم زمام الأمور المتعصبون الحاقدون المرتزقة بثوا سمومهم ونشروا أحقادهم وتفشت الفوضوية بين أفراد المجتمع.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *