الأرشيف الرياضة

إطلالة نواف

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]

من منا لم يستبشر بمستقبل زاهر و باهر بعد إطلالة نواف السعد في ليلة أكتمل فيها البدر،واتضحت الرؤية لمن كان على بصره غشاوة،واندحر فيها كل من أراد التشفي بمستقبل الكرة السعودية.
ولعلي أجدها فرصة لإبداء الملاحظات ولأطرح ما أراه مناسباً من وجهة نظري المتواضعة، فقد تقع بين يدي أحد المسؤولين ويأخذ بما فيه صالح رياضتنا:
الازدواجية:
الازدواجية في العمل:أياً كان هذا الشخص ومدى كفاءته قال تَعَالَى 🙁 مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ )
فمن يكلف بأكثر من مهمة لن يقوم بالعمل على أكمل وجه لو بذل ما بذل،كما آمل أن يتم تفريغ كل من يمسك بزمام المسؤولية ليكون شغله الشاغل عمله المناط به، ويخضع للمساءلة عند التقصير.
اللجان:
ـ قبل تغيير أنظمة العمل وطريقته لابد من عمل تصفية للمتردية، و النطيحة، ومن أكل عليه الدهر وشرب، و اختيار الكفاءات الشابة ذوي الشهادات المتخصصة مع الاستفادة من أصحاب الخبرة (الناجحة).
ـ إشعار جميع اللجان بأن البيانات لها مواضع معينة كمخاطبة الأندية في أمر ما وما شابهه، وأما المسائل والقضايا فتقتصر بالقرار بناءً على القانون رقم؟ .
حقوق الأندية:
ـ تسليم الأندية حقوقها في الوقت المناسب من النقل التلفزيوني وحقوق الرعاية وغيرها.
ـ حث الشركات والمؤسسات على رعاية الأندية مع وضع المحفزات وتهيئة الجو الملائم لها وإيجاد الحلول لما تواجهه من عراقيل.
ـ منح الأندية حرية اختيار القانوني الذي تراه مناسب من وجهة نظرها.
ـ الزام الأندية بالتمارين الصباحية والمسائية(كما سبقني إلى ذلك الزميل محمد العنزي)، وهذا ليس إلا تجاوباً لمطالبهم، عندما يعسكر اللاعب في المنتخب أكثر من خمسة أيام تعج وسائل الإعلام بصراخهم وعويلهم.
ـ الزام الأندية بتعيين كفاءات إدارية تملك شهادات علمية ذات مستوى محدد، وليس كما هو الحاصل الآن عند الأغلبية على حسب الأمزجة و الأهواء.
الحكام:
لقد شخص سمو الأمير الحال بقوله:(ما يحدث مجرد مسكنات) لذلك لابد من البحث المضني والعمل المجدي لإيجاد حل دائم لهذه المعضلة ويتمحور ذلك من خلال عدة أمور:
ـ إقامة دورات تدريبية (وهذا ما صرح به سمو الأمير).
ـ وضع الثقة فيهم.
ـ معاقبة من يتهجم عليهم سواء لاعبين أو مدربين أو مسؤولين أو إعلاميين وفق قوانين واضحة وصارمة.
ـ زيادة مكافآتهم وتسلمهم إياها أولاً بأول فمن الظلم أن لا يتسلم حكم مباراة الشباب والرائد حقه والسبب أن الجمهور لم يكن حاضراً بالشكل المجزي!
البطولات:
ـ كنًّا مع البطولات العربية والخليجية فيما مضى من أجل تواصل الأخوة والمحبة مع الأشقاء العرب والخليجيين ولكن الزمن تغير والسلبيات طغت على الإيجابيات ولذلك إن لم نبادر نحن بإنهاء هذه البطولات التي أصبحت تمثل عبئاً على الجميع وإلا فسيبادر غيرنا بتركها.
ـ من المهم جداً تخصيص بطولة الأمير فيصل بن فهد(رحمة الله) للفرق الأولمبية حتى يستفاد منها بالشكل المطلوب وتعود فائدتها للمنتخب.
الإعلام:
ـ التعاون مع وزارة الثقافة و الإعلام لتكوين لجنة لمتابعة ومراقبة الإعلام الرياضي على وجه الخصوص لأنه أصبح يعج بالعصبية، والحقد، والكراهية على مرأى ومسمع من الجميع وبلا استحياء.
صافرة حكم:
*عندما تقدم( أنت وزملاؤك) مستوى رفيعاً وتصارعون من أجل الحصول على اللقب وتحقيق الهدف المنشود ثم في النهاية تكون الخسارة هي حليفكم، فبلا شك أنها ستكون مؤلمة، وستتحسر، وتبكي وتفعل كل ما يخفف عنك وطأة هذه الخسارة،أما إذا لم (تقدموا) ما يشفع لكم فستكون الخسارة طبيعية، وأنت أول من يعلم بأنك لا تستحق الفوز..(هذا هو سر دموع محمد نور مع المنتخب ومع النمور).
*من الطبيعي ما يحدث في الإعلام من شوشرة بعد خروج الاتحاد خالي الوفاض ولكن الغريب استجابة المسؤولين في الاتحاد لها..فهل سيحقق المشوشرون هدفهم فيلحق الدوري المحلي بالدوري الآسيوي.
*النصر بحاجة إلى مدرب يمتلك نفس نهج المدرب العالمي ارسن فينجر.
خاتمة:
الأصدقاء الحقيقيون يصعب إيجادهم ، يصعب تركهم ، ويستحيل نسيانهم.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *