متابعة: علي العكاسي
جماهير الفارس والزعيم كانت تعول كثيرا على قدرة النجمين ياسر القحطاني في الاتجاه الهلالي والحارثي سعد في الجانب النصراوي على قلب الموازين واطلاق المفاجآت في مثل هذه اللقاءات الا ان هذه التطلعات ذهبت ادراج الرياح.. ولم يتمكن النجمان من بلوغ الادوار المفصلية والحاسمة في مثل هذه المنعطفات كما يفعلها دائما النجوم الكبار في كل اندية العالم.
وعليه فإن من الضرورة بمكان ان يراجع النجمان القحطاني والحارثي قدراتهما الفنية والتأثيرية حتى لا يدخلا مبكرا في نفق النسيان، خاصة وان لقاءات (الديربي) هي وحدها من يعزز لمعان النجوم كما انها بالمقابل هي التي تطفئ ذلك اللمعان!
