الأرشيف الرياضة

«دا كلام يا عبدالمعطي؟»

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]ممدوح لمفون[/COLOR][/ALIGN]

طفت على السطح العديد من الأمور والتصرفات الإدارية الخطأ التي قامت بها الإدارة الوحداوية برئاسة الأستاذ عبدالمعطي كعكي، والتي يضع الجمهور الوحداوي حولها العديد من علامات الاستفهام والتعجب، ومنها أنها بعد قيامها بالتوقيع مع اللاعب المغربي رفيق عبد الصمد عقدا احترافيا لمدة موسم رياضي واحد وذلك منذ أكثر من شهرين ولا يزال اللاعب حتى الآن (قيد الانتظار) و لم يشارك الفريق رسميا في أربع لقاءات من دوري زين بسبب عدم استلام بطاقته الدولية من قبل الاتحاد المغربي، وأستغرب هذا الصمت الغريب من قبل إدارة النادي حول هذا الموضوع وخصوصاً بعد انقضاء أكثر من شهرين من العقد دون أن يستفيد الفريق من خدماته، نتج عن هذا الصمت بعض المحاولات التي تتسم بنوعٍ من الاستحياء في المطالبة بحق النادي المهدور ولكنها لا تعدو مجرد محاولات لا تحمل أي صبغة من الجدية والحزم، ويظل السؤال الذي يفرض نفسه من هو المسؤول عن هذا الخطأ؟ ومن يتحمل مسؤولية عدم استفادة النادي من خدمات اللاعب؟ وخصوصاً أن النادي يتحمل أعباء رواتبه خلال هذه الفترة، ثم يأتي تصرّفٌ آخر مستغرب وهو سماح الإدارة الوحداوية للاعب المغربي الثاني يوسف القديوي بالسفر المفاجئ لبلاده بحجة رغبته في عقد قرآنه خلال فترة توقف الدوري في شهر رمضان المبارك بعد أن قدّم مستويات رائعة مع الفريق جعلت منه أساسيّاً في تشكيلة المدرب (قوميز) وأتساءل هل كان يعلم القديوي بفترة التوقّف هذه كي يخطط ويستعد لعقد قرانه فيها؟ أم أن رغبته في عقد قرانه أتت بمحض الصدفة حين وجد الفرصة سانحة من خلالها لقضاء إجازة (لا على البال ولا على الخاطر)؟ وكيف تسمح له الإدارة الوحداوية بالرحيل لمدة تجاوزت الأسابيع الثلاثة وهم يدركون خطورة هذا التوقف على لياقة اللاعبين وضرورة استغلال هذا التوقف للمحافظة على مستوياتهم الفنية واللياقية إضافةً إلى أنّ مدرّب الفريق البرتغالي (قوميز) رفض السماح له بالسفر؟، وغيرها من التصرفات المستغربة وعدم معرفة الشارع الوحداوي بمصير من تعاقدوا معهم من اللاعبين المحليين أمثال نابت زيلع ورياض بركات ومحمد الحلو غير المتواجدين ضمن التشكيلة الوحداوية، فمثل هذه التصرفات الإدارية الخطأ كان من المفترض عدم حدوثها وخصوصاً حين تصدر من مجلس إدارة على قدرٍ كبير من الكفاءة والحنكة مما يجعلني أقول لرئيسه وباستغراب (دا كلام يا عبدالمعطي؟)، وسبق أن ذكرت في مقالٍ سابق بعض إيجابيات هذه الإدارة وها أنا الآن أذكر بعض سلبياتها من مبدأ (لا يصح إلا الصحيح) متمنياً تدارك هذه الأخطاء مستقبلا والتعامل معها باحترافية وبحزم.
( بين السطور )
نسمع عن اجتماعات المجالس التنفيذية في جميع أندية المملكة بين الحين والآخر وتحملهم لأعباء أنديتهم وتواجدهم جنباً إلى جنب مع إدارات تلك الأندية ما عدا نادي الوحدة فمجلسه التنفيذي الذي من المفترض أن يناقش الإدارة في مثل هذه الأخطاء غير موجود في الخدمة مؤقتاً!.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *