جدة ـ شاكر عبد العزيز
رفع كبار رجال وسيدات الأعمال حمى المنافسة على عضوية مجلس الإدارة في الدورة العشرين لغرفة جدة، بعد أن واصلوا تقديم أوراق ترشيحهم أمس ـ الثلاثاء ـ تمهيداً لخوض غمار الانتخابات التي ستجرى في أكتوبر المقبل، وزاد التزاحم في قاعة بن زقر مقر لجنة الانتخابات قبل أيام قليلة من إغلاق باب استقبال الترشيحات بنهاية دوام السبت المقبل (15 رمضان).
واقترب عدد المرشحين الرسميين الذين سيتنافسون على المقاعد الـ(12) في غرفة جدة إلى (40) مرشحاً بنهاية دوام أمس، حيث تقدم الدكتور عبد الله مرعي بن محفوظ نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية الحالي، زياد البسام عضو مجلس الإدارة، والأستاذة مضاوي الحسون، إضافة إلى رجل الأعمال حسين شبكشي، بينما رفضت اللجنة ملفين لمرشح ومرشحة لعدم اكتمال أوراق ترشيحها.
وأشار الدكتور عبد الله مرعي بن محفوظ أن رغبته في إكمال مسيرة الإنجازات التي قدمها مجلس الإدارة الحالي كان الدافع الرئيسي وراء ترشحه لانتخابات الدورة الجديدة، وقال: قطعنا شوطاً كبيراً في مختلف القطاعات الاقتصادية على مدار السنوات الأربع الماضية وقدمنا عدد لا بأس به من المبادرات خاصة في مجال المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتوظيف والتكافل الاجتماعي بهدف خدمة مجتمع الأعمال في جدة، ومن المهم أن نكمل هذه المسيرة ونعزز كل الانجازات التي تحققت.
وأشار ابن محفوظ أنه سيركز خلال الدورة الجديدة على ملفين مهمين الأول يتعلق بشباب الأعمال والثاني بقطاع الضيافة، مؤكداً أنهما يعتبران من أهم المجالات التي تحتاج إلى دعم قوي في الفترة المقبلة في ظل الجهود التي بذلت لتغيير ثقافة الشباب للعمل في مهن الضيافة، وكذلك أهمية الوقوف بجانب شباب الأعمال لفتح مشاريعهم ومساندتهم في مشوارهم.
وأكد الأستاذ زياد البسام أن الدورة التاسعة عشرة لمجلس إدارة غرفة جدة حققت قفزة كبيرة على صعيد العمل الاقتصادي في الغرفة، مشيراً إلى أنه وبقية زملاءه الذين رشحوا أنفسهم يسعون إلى إكمال الملفات التي بدؤوها في السنوات الماضية، مشيرا أن هناك الكثير من الأفكار والمشروعات التي وصلت إلى نصف الطريق وتحتاج إلى المزيد من الوقت لتكملتها.
في حين شددت الأستاذة مضاوي الحسون على أن اللائحة الجديدة التي تطبق للمرة الأولى في انتخابات غرفة جدة لن تقف عائقاً في طريق المرأة السعودية في التواجد القوي في المجلس الجديد، معترفة أن النظام الفردي (مؤلم) جداً للمرأة التي لم تدخل مجلس الإدارة سوى في الدورة الماضية، في حين أن الرجل متمرس على الانتخابات منذ أكثر من 60 عاما.
وقالت: في المرة الماضية دخلت المجلس مستقلة وحصلت على 750 صوتا، وأملك الكثير من التفاؤل لتحقيق النجاح في الانتخابات الجارية بجهودي الفردية، لاسيما أننا حققنا الكثير من الانجازات في الدورة الحالية ونأمل في تكملتها.
واعترفت أن المرأة ستواجه معترك صعب في الانتخابات وأن اللائحة الجديدة تعد (عقاباً) لها، واستدركت قائلة: كان يفترض أن تتاح الفرصة للمرأة بشكل أفضل.. بحيث يجري التنافس على ثلاث فئات (تجار ـ صناع ـ نساء) وهو الأمر الذي كان سيساهم في فرص أكبر للمرأة التي تمثل قطاع مهم من المجتمع.
يذكر أن المرشحين للدورة العشرين لغرفة جدة سيتنافسون على (12) مقعداً نصفهم من الصناع والنصف الآخر من التجار، إضافة إلى (6) أعضاء تعينهم وزارة التجارة، على أن يختار مجلس الإدارة الجديد رئيسه واثنين من النواب في أول اجتماع له.
