الأرشيف الثقافيـة

تراتيل أنثى .. لِتَحْتَرِقَ

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]آنو السرحان[/COLOR][/ALIGN]

\"قَدْ تُكَاْبِرُ وَتَقُوْلُ إِنَّ حُبَّكَ لَمْ يَعُدْ يُغْرِيْهَاْ، لَكِنْ، اعْذُرْ أَنَّ الشَّوْقَ فَتَّتَ كُلَّ مَاْ فِيْهَاْ\"
سَ أَ رْ حَ لُ
حَتَّى (أَظَلَّ) فِيْ حَيَاْتِكَ رَبِيْعًا
وَلَا (أَسْقُطُ) كَمَاْ أَوْرَاْقِ الشَّجَرِ
حَتَّى أَكُوْنَ حِبْرَ قَصِيْدَتِكَ
شَهِيْقَ السَّعَاْدَةِ
وَ(أَطَوَلَ) مَحَطَّاْتِ الْعُمْرِ.
سَ أَ رْ حَ لُ
حَتَّى أَكُوْنَ أَعْذَبَ اللَّحَظَاْتِ
أَجْمَلَ (مَكْتُوْبِ) الْقَدَرِ
فَأُشْرِقُ فِيْ سَمَاْئِكَ
وَأَصِيْرُ لِلَيْلِكَ بَرِيْقَ الْقَمَرِ
لِتُطِلَّ ابْتِسَاْمَتِي عَلَيْكَ
وَتَنْتَشِلَكَ مِنْ أَفْوَاْهِ الضَّجَرِ.
سَ أَ رْ حَ لُ
لِيَكْبُرَ مَاْ بَيْنَنَاْ وَ(يَدُوْمُ)
لِأَكُوْنَ عِطْرَ أَمَاْنِيْكَ، نَدَى صَبَاْحَاْتِكَ
رَفِيْقَةَ غُرْبَةِ حُلْمِكَ
وَدُرُوْبِ السَّفَرِ.
سَ أَ رْ حَ لُ
لأَبْقَى فِيْ عُمْرِكَ (مُسْتَحِيْلاً)
تَتَجَرَّعَ (نَدَمَ) فِرَاْقِي
وَتُدْرِكَ أَنِّي كُنْتُ الْأَمَلَ الْوَحِيْدَ الْجَمِيْلا
حَتَّى تَظَلَّ بِأُنُوْثَتِي مَبْهُوْرًا
ولِرَغَبَاْتِيَ خّاْدِمًا
وَتُجْهِضَ تَفَاصِيْلِي غَرُوْرَكَ الَمَقْهُوْرَ.
سَ أْ رْ حَ لُ
حَتَّى لَا (نَ فْ تَ رِ قَ)
سَ أَ رْ حَ لُ
لِـ (تَ حْ تَ رِ قَ)
سَأَرْحَلُ (بِاخْتِيَاْرِي)
قَبْلَ أَنْ
تُفَرِّقَنَاْ (مَجْبُوْرِيْنَ) الطُّرُقُ.
من ديوان تراتيل أنثى الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *