جدة – ماهر الصحفي
كان الله في عون المدرب الأرجنتيني كالديرون الذي تعرض لكثير من الاتهامات والانتقادات طوال فترة عمله مع الفريق الكروي الاتحادي الأول، فعندما يفوز الفريق في أي مباراة ينسب الفوز للاعبين ويتم تجاهل المدرب، حتى عندما فاز الاتحاد ببطولة دوري المحترفين لم نسمع – الا فيما ندر- من يذكر كالديرون بكلمة يشيد من خلالها بدوره ويثمن جهده، والعكس على طول الخط عندما يتعرض الفريق للخسارة.. حيث توجه كل السهام للمدرب دون غيره.. وهذا يؤكد للمرة الألف اننا لا زلنا نفتقد لثقافة تقبل الخسارة مثلما نتقبل الفوز، وعلينا أن نعترف بأن أي لعبة جماعية لا بد وأن تكون المسؤولية فيها جماعية ايضا.
والسؤال الذي يطرح نفسه على كل الاتحاديين هو.. كيف يمكن لمدرب أن يعمل ويؤدي مهمته على الوجه المطلوب وهو يرى مصيره معلقاً ومتأرجحاً وغير مستقر؟!!
