حصلت البروفيسورة جميلة عبدالعزيز قاري على جائزة المركز الطبي الدولي للتميز السريري في الطب للدور الذي قامت به في إنشاء وحدة أمراض كلى الأطفال بجامعة الملك عبدالعزيز والدقة في تشخيص وعلاج ومنع أمراض الكلى عند الأطفال.
وهي بروفيسورة في علم أمراض كلى الأطفال، تخرجت من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وبعد حصولها على الزمالتين البريطانية والعربية في طب الأطفال انتقلت إلى الحياة في بريطانيا بحكم عمل زوجها هناك. عاشت وعملت في بريطانيا لأكثر من 8 سنوات، تدرجت خلالها في السلم الوظيفي في وزارة الصحة البريطانية حتى وصلت إلى استشارية في طب كلى الأطفال، عملت في مستشفيات عالمية مثل مستشفى غريت أورموند ستريت بلندن وكذلك مستشفى ريال لندن ومستشفى رويال فري بلندن. بعد حصولها على شهادة إنهاء التدريب العالي في طب الأطفال (CCST) والذي يتطلب العمل لمدة خمس سنوات في مستشفيات تعليمية. تعلمت قواعد البحث العلمي خلال سنوات عملها في بريطانيا وحصلت على درجة الدكتوراه في طب الأطفال من جامعة لندن (UCL) ونشرت عدة أبحاث في مجلات علمية مرموقة وحازت على جائزة المنظمة الأوروبية لأمراض كلى الأطفال في الاجتماع الثلاثون بلوزان، بسويسرا، في سبتمبر 1996 عن بحث حول التغيرات الفسيولوجية والكيميائية المسببة لتصلب الشرايين المبكر عند الأطفال المصابين بالفشل الكلوي.
وتقول البروفيسورة جميلة بعد عودتي إلى المملكة وإلى مدينتي جدة سعيت إلى إنشاء وحدة لأمراض كلى الأطفال بجامعة الملك عبدالعزيز هي الأكبر حالياً في جدة مع إمكانية الغسيل البريتوني والدموي في الأطفال. استمريت في عمل الأبحاث في أمراض كلى الأطفال ونشرت 37 بحثاً و11 ملخص أبحاث. العديد منها في مجلات عالمية وأدى ذلك لفوزي بالجازة الأولى للجمعية السعودية لأمراض الكلى لأحسن بحث خلال الاجتماع الأول بجدة في فبراير 2006 وكذلك حصلت على جائزة التميز في البحث العلمي من جامعة الملك عبدالعزيز في نوفمبر 2008 أبحاثي في أمراض الكلى في الأطفال وطريقة منعها.
وتضيف أنها دعيت كمحاضرة في 30 ندوة علمية، منها ندوة في لندن وأخرى في استانبول والبقية في الدول العربية والمملكة قدمت 28 ورقة علمية في مؤتمرات عالمية منها 12 محاضرة و16 بحثاً ملصقاً. كما شاركت في 31 ورقة علمية في مؤتمرات داخلية.
وحالياً عضوة في (10) من الجمعيات الطبية والعلمية العالمية ومُحَكِّمة للأبحاث العلمية في عدة مجلات طبية.
