خدمة العلم صانعة الرجال
•• ما طرحه العزيز الأستاذ محمد معروف الشيباني في (البلاد) يوم الثلاثاء عن خدمة العلم.. يحتاج إلى المزيد من القاء الضوء عليه..
إن خدمة العلم التي تعتبر احدى أسس الحياة العملية في كل الدول لماذا هو مغيب لدينا؟.. إن الشاب الذي يوضع تحت خدمة العلم لمدة عام أو عامين لها من الانعكاسات النفسية الايجابية عليه الكثير أولاً فهي تصنع منه رجلاً مقدراً لمسؤولياته متخلصاً من كل عوامل الترهل والاتكالية واللامسؤولية ليكون شاباً له من الرؤية السليمة للحياة ما يجعله يدخل مداراتها وهو متسلح بروح الاخلاص، هذا بالنسبة للشاب فقط، ولها انعكاساتها على الوطن فهو الرابح في نهاية الأمر لوجود شباب بعيد عن كل أنواع الميوعة والاسترخاء، شباب قادر على بناء الوطن مقدراً مكتسباته العزيزة فيعطيها من الأهمية والاهتمام ماهي جديرة به، تخيل لو حدث ذلك بأن كل خريج جامعة أو معهد أدى خدمة العمل لمدة عام.. تخيل هذه الاعداد الكبيرة من الطلبة كيف سوف تكون نظرتهم للحياة بعد أن يكونوا دخلوا بوتقة الانصهار (الرجولي) تحت خدمة العلم كيف سيواجهون الحياة بعيداً عن الميوعة واللامسؤولية لأصبحوا عند توليهم لأعمالهم أكثر اخلاصاً وحرصاً على الاجادة، وعلى الاهتمام باعمالهم ولبعدوا عن الاتكالية المقيتة.
إن خدمة العلم لعام.. هي من تفتل نفسية الطالب الشاب وجعله يقبل على الحياة بروح وثابة راغبة في العمل وفاهمة لابعاده.. إن خدمة العلم صانعة الرجال.. هي المعول على اخراج شباب فاعل وقادر على مواجهة الحياة بكل جد وفاعلية.
التصنيف:
