[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]زاوية يكتبها يومياً : د. أحمد عبد القادر المعبي[/COLOR][/ALIGN]
أعيش مع زوجتي حياة روتينية لا تهتم حتى بنفسها ولا بمظهرها الا عند الخروج فقط تستقبلني مع الاسف برائحة الثوم والبصل لا تعرف البسمة حاولت ارشادها ولكن إحساسها قد تبلد وقد فكرت بالزواج من أخرى وأنا محتار وجهني مشكوراً.
الحائر: أبومحمد – جدة
يجب عليك في ظل هذا الظرف ان تعالج الامر بحكمة وروية وانصحك الا تتعجل بالزواج من اخرى بل اطرق كل ابواب العلاج ومنها ان تكسبها بحسن المعاملة وبالكلمة الطيبة وبالنصيحة المخلصة تارة والتشجيع المثمر تارة اخرى وانا واثق ان زوجتك سوف تستجيب وتعتني بمظهرها داخل البيت.
اطرق هذا الباب دائما ولا تيأس ولابد من طارق الباب ان يلجه اما الزواج باخرى فليس هو الحل المناسب من وجهة نظري لان الامر لا يرقى الى هذا الحد ويجب الا يغيب عن فطنتك انه قد توجد شريحة قليلة من النساء لا يحفلن احيانا بمظهرهن الخارجي \"داخل البيت\" فيهملن الزينة والتجمل ولاشك ان هذا تقصير في حق الزوج وربما كانت الزوجة لا تشعر بهذا التقصير لاعتقاد الواحدة منهن ارتفاع الكلفة بينها وبين زوجها ولاسيما مع مرور الوقت وانجاب الاطفال والواقع انه غاب عن هذه الزوجة ان لهذا التصرف تأثيرا سلبيا في نفس الزوج ولاسيما اذا وجد من زوجته التجمل والزينة عند الخروج.
وانا معك ان المفروض على زوجتك ان يكون تجملها وزينتها لك وهذا واجب عليها وحق لك عليها لا يسقط بمرور الوقت وانجاب الاطفال وبالله التوفيق.
