[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]
الحظ وقلة التركيز ورعونة التسديد والتسرع في التصويب أعتبرها عوامل رئيسية وقفت في وجه الفريق الوحداوي للفوز علي الهلال ولو ابتسم الحظ قليلا للوحدة وكان هناك جزء يسير من التركيز والتقنين في التصويب لما نفد الهلال بجلده من ملعب الشرائع وخرج منتصرا بهدف العنبر الذي جاء في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الثاني والمباراة تلفظ أنفاسها وتلوح بمناديل الوداع بالتعادل العادل للفريقين قياسا بالفرص العديدة التي أتيحت للوحدة علي مدار شوطي المباراة لكن الدعيع كان لها بالمرصاد مما حرم الفرسان من فوز كبير علي الهلال ولو أحسن هجوم الوحدة استغلال تلك الفرص لحولها الي اهداف شبه مؤكدة لكن الحظ والحظ وحده عبس في وجه الوحدة وسار في درب الهلال مما وضعه داخل دائرة المنافسة على بطولة الدوري بجانب العميد بعد أن كسب 3 نقاط ثمينة جدا كانت احلي من السكر وأشهي من العنبر خرج بها الهلال في الوقت الذي كانت فيه كل المؤشرات توحي بأن الوحدة سوف يفعل شيئا في ذلك السجال وكاد بالفعل أن يضع الزعيم في موقف حرج للغاية فيما لو خرج الفرسان بالتعادل علي اقل تقدير نظير المستوي الرائع والأداء العالي والروح القتالية التي لعب بها الفريق والذي لو ظهر بذلك المستوي المبهر والأداء الكروي الرفيع والتكتيك الفني المحكم منذ بداية الدوري لما تعرض لتلك الخسائر التي أبعدته كثيرا عن المنافسة علي البطولات ورمت به خارج مدارات فرق المقدمة وربما الأسباب والظروف التي مر بها الفريق في عهد التونسي ساعدت وساهمت في تلك الخسائر والانكسارات لأنني بصريح العبارة لم أشاهد الوحدة يلعب بذلك المستوي والأداء المشرف منذ فترة طويلة مما يؤكد ان الخلل كان واضحا في ادارة النادي وعندما ابعد التونسي عن الوحدة أصبح الفريق يعزف احلي السيمفونيات الكروية ويقدم كرة قدم راقية أتمني أن يستمر نهج الفريق علي ذلك المنوال خاصة وان لدية 4 مباريات قادمة سوف تدفع بالفريق للحفاظ على المركز السادس أو السابع فيما لو تمكن من الفوز بها ولم يخسر أي لقاء منها وهو قادر علي ذلك اذا استمر الدعم الإداري والمالي والشرفي والفني للاعبين لاسيما أن للفريق الوحداوي 3 لقاءات سوف تقام علي ارضة وبين أحضان جماهيره قد تسهل من مهمته لتحسين مركزه علي خارطة الدوري ويكون احد الأضلاع الأساسية في بطولة الأبطال.
وقفة للتأمل
• سنحت للهلال فرص متعددة للتسجيل في مرمى الوحدة لكن الفرص التي لاحت للوحدة كانت سهلة واكثر دقة وقدرة على التسجيل في مرمى الدعيع ولو كان هناك حارس مرمى آخر خلاف الدعيع لما خسر الفرسان ذلك السجال بهدف لم يكن واردا في الحسبان جاء من كرة ثابتة وسط غفلة من الدفاع الوحداوي .
• الاتفاق فارس الدهناء قد يفعلها ويقول كلمته في لقاء الهلال وربما يمنح العميد بطولة الدوري فيما لو تمكن من الفوز على الهلال أو تعادل معه وكسب الاتحاد الوحدة .
[email protected]
