جدة – ماهر الصحفي
وأخيراً أسدل الستار على قضية محياني الوحدة بانتقاله للفريق الهلالي بعد مشوار طويل مع عمليات المد والجزر والاجتهادات ولم يخل الأمر من كثير من المهاترات التي تجاوزت كل الحدود.
تحققت رغبة اللاعب في الانضمام للنادي الذي يفضله وهذا من حقه حيث لا يمكن أن يكون عقل المحياني في الهلال وقدماه في الوحدة، وعلى الرغم من ذلك يبقى مستقبل عيسى الكروي مرهوناً بالكثير من المعطيات المجهولة اذا ما استدعينا حالات مماثلة لنجوم رحلوا من أنديتهم التي نشأوا وترعرعوا بين احضانها إلى أندية أخرى تحت اغراء المال وكان مصيرهم الانزواء والتواري والامثلة كثيرة ومنها على سبيل المثال وليس الحصر عبيد الدوسري ومرزوق العتيبي وخالد قهوجي وخالد مسعد وغيرهم..
إذن ليس كل لاعب ينتقل إلى الهلال يمكن أن يكون مثل ياسر القحطاني الذي كان مغموراً في ناديه القادسية وها هو اليوم يحمل شارة القيادة لفريقه ولمنتخب بلاده، مع كل التمنيات الطيبة للمحياني بالتوفيق والتألق مع ناديه الجديد.
