طوكيو- رويترز ..
قال وزير المالية الياباني الجديد إن اليابان تحتاج لضمان استقرار سوق الصرف الاجنبي للمساعدة في انتعاش اقتصادها في الوقت الذي أثر فيه ضعف الطلب العالمي سلبا على صادراتها ودفعها للغوص في الركود.
وقال الوزير كاورو يوسانو أمام البرلمان امس الجمعة إن من الضروري اتخاذ تدابير عالمية لوقف تداعيات الازمة المالية العالمية خاصة في ضوء الاعتماد الشديد للاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاد في العالم على الصادرات.
وأضاف الوزير \"من الصعب تصور وضع تنتعش فيه اليابان وحدها. والانتعاش الاقتصادي في اليابان لن يصبح ممكنا إلا في ظل التعاون العالمي.\"
وأظهرت بيانات صدرت هذا الاسبوع أن اليابان شهدت أسوأ انكماش فصلي منذ الازمة النفطية عام 1974.
ويعمل انكماش أسواق التصدير الرئيسية لليابان على دفع شركات صناعية عملاقة مثل تويوتا موتور وسوني لتسجيل خسائر ضخمة وخفض الوظائف وتقليص الانتاج مما يهييء الوضع لاستمرار الركود لاطول فترة في العصر الحديث.
وقال يوسانو إن اليابان تحتاج لتنفيذ سياسات اقتصادية قائمة على افتراض أن انتعاش الاقتصاد الامريكي والاوروبي ركيزة أساسية لخروجها من الركود.
وأضاف \"أولا وقبل كل شيء نحتاج لضمان استقرار سوق الصرف الاجنبي في اليابان.\"
وكان الين الياباني تراجع إلى نحو 94 ينا مقابل الدولار من أعلى مستوى له منذ 13 عاما ونصف العام الذي سجله الشهر الماضي عند 87.10 ين وسط مخاوف بين المستثمرين من التدهور السريع للاقتصاد الياباني.
من جهة أخرى ارتفع الين امس الجمعة لكنه ظل قريبا من أدنى مستوى له في ستة اسابيع مقابل الدولار واقل مستوى له في شهر مقابل اليورو مع شعور المستثمرين بالقلق بشان اقتصاد اليابان الآخذ في التدهور بشكل سريع.
ويقول متعاملون ان شركات التصدير اليابانية تبيع الدولار وكذلك عملات اجنبية اخرى بعد ان انتعش الدولار بشدة منذ الاسبوع الماضي من اقل من 90 ينا.
وظل اليورو مدعوما بعد صعوده اليوم السابق بسبب تحسن رغبة المستثمرين في المخاطرة بفعل التوقعات بان المانيا قد تتدخل لمساعدة الاقتصاديات الاوروبية الضعيفة.
ونزل الدولار 0.2 في المئة عن مستواه اواخر التعاملات الامريكية يوم الخميس الى 94.05 ين لكنه ظل قريبا من اعلى مستوى له في ستة اسابيع 94.47 ين الذي سجله اليوم السابق.
ونزل اليورو 0.1 في المئة الى 1.2659 دولار بعد ان قفز اكثر من واحد في المئة يوم الخميس.
وانخفض اليورو 0.2 في المئة الى 119.08 ين.
