الأرشيف الرياضة

الله يرحم زمان أول !!

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د. عادل سعيد المرضي [/COLOR][/ALIGN]

* في الماضي القريب كان دفاع الاتحاد من العيار الثقيل ولذا استطاع تحقيق البطولات مثنى وثلاث ورباع .. فالتأمين الخلفي هو أساس الانتصارات ..فإذا عجز الخصم عن الوصول لمرماك فإنك قد قطعت أكثر من نصف المشوار لتحقيق المبتغى ..
* عندما كان يقف في دفاع الاتحاد أحمد جميل و محمد الخليوي كانا يسببان رعباً للمهاجمين وثقة كبيرة لزملائهم ولذلك كنا نشاهد أنصاف اللاعبين مثل جاري القرني وخريش وعبدالله ريحان يتألقون ويساهمون في تحقيق أكثر من عشر بطولات .
* كان هدفاً أو هدفين يكفيان الاتحاديين لتحقيق الفوز بسبب وجود (وزارة الدفاع ) تضم الجنرالات الذين يذودون عن مرمى فريقهم بكل بسالة ويقطعون الماء والهواء عن المهاجمين .
* وحتى قبل سنتين كان دفاع الاتحاد متماسكاً بوجود رضا تكر قبل أن يتقدم في العمر وحمد المنتشري قبل أن يضيع فاستطاع الفريق تحقيق بطولتين آسيويتين وبعض البطولات المحلية المتفرقة بسبب وجود خطي وسط وهجوم متمكنين يعوضان النقص الدفاعي المقبول .
* أما الآن فقد انهار الدفاع الاتحادي وأصبح مسرحاً لتحركات المهاجمين وإبداعاتهم وأهدافهم بكل سهولة بعد هبوط مستوى المنتشري كثيراً وبلوغ رضا من العمر عتياً فانكشف الفريق في كثير من الأحيان ليس أمام الهلال والأهلي فحسب.. بل أمام الرائد والحزم والنصر وغيرهم .
* ثقة الانتصارات تتهاوى بوجود الدفاع الضعيف الذي يهدم كل ما يبنيه المدرب من خطط وتكتيكات ويكفي أن تتسبب هفوة دفاعيه في لخبطة جميع أوراق المدرب ..بل وتسبب اليأس في صفوف اللاعبين وتقودهم إلى الإحباط وفقدان الثقة والارتباك في أوقات الحسم .
* المنطق يقول إن الهلال أقوى الأندية دفاعاً وأفضلهم تهديفاً وهذا يعني أنه الأقرب للبطولات.
* مباراة الاتحاد والنصر القادمة ستشهد كوارث دفاعية وكروت حمراء وخروج حزين والله أعلم .
* حتى المنتخب السعودي كان بطلاً وعملاقاً وزعيماً لآسيا عندما كان دفاعه صلباً ووصل لدور الستة عشر في كأس العالم 1994 أما عندما تهاوى الدفاع فقد أصبح الأخضر لا يستطيع الصمود كثيراً أمام أنصاف المنتخبات .
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *