جدة – شاكر عبدالعزيز
لأول مرة أقام فرع وزارة الخارجيه بمنطقة مكة المكرمة حفلاً دبلوماسياً على شرف القناصل العامين المسلمين في مدينة مكة المكرمة بنادي الوحدة الرياضي . وقد حضر الحفل ما يربو على أربعمائة شخص من الدبلوماسيين والرياضيين ورجال الأعمال والتربية والتعليم ووجهاء مكة المكرمة وجــدة .
وقد شمل البرنامج عرضاً مرئياً عن المسجد الحرام وعروضاً فنية ورياضيه نالت استحسان الحضــور .
وقد ألقى مدير عام فرع وزارة الخارجيه السفير / محمد أحمد طيب كلمة رحب فيها برؤساء البعثات الدبلوماسيه والقنصلية في جده فقــال :
إننا لأول مرة نحتفي بضيوفنا الدبلوماسيين في مكة المكرمة وإننا نشعر الليلة بنفحاتِ مكة الطاهرة وكأن نسماتِ فيحائها الناعمة تُلامِس وجوهنا … وشذى وهادِها وجِبالها يصافح قلوبَنا … أُكادُ أبصرُ انواراً قدسية تتصاعد من ثنايا الكعبة المشرفة ومن جنبات زمزم والمقام لتنثر علينا زخات من الرحماتِ الربانيــة.
ونحن في مكة ، تتداعا أمامنا صور من عمق التاريخ تنقل لنا رحلة ابو الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى هذه الأرض المقدسة قادماً من الشام مع زوجه هاجر وابنه الرضيع إسماعيل ليسكنهما وادي غير ذي زرع عند البيت المحرم … ليرفعا ، بعد ذلك ، القواعد من البيت ليكون مثابة للناس وأمنـاً .
نعيش في مولد الهدى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ، وحيث نزلت رسالة الإسلام لتغير مسار تاريخ البشرية التي أعلت كرامة الإنسان عندما حررت الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، وأقامت حضارة قوامها الحق والعدل والمساواة ، قاعدتها (( إن أكرمكم عندالله أتقاكم )) و (( الناس سواسية كأسنان المشط )) و (( لافرق بين عربي وعجمي ولا أبيض وأسود إلا بالتقوى ))، بهذه المباديء سادت الأمة الأسلامية فكانت بحق خير أمة أخرجت للنــاس .
