قرأت تحذيرا شديد اللهجة والمنطق- صادرا من صندوق النقد الدولي وموجها لجميع البنوك والشركات الكبرى في المملكة حول تشديد قواعد المراقبة واللوائح التنظيمية على القروض الكبيرة والصغيرة التي تقدمها هذه الجهات وأصبحت أمرا ضروريا رغم أن البنوك تتمتع اجمالا برسملة جيدة. ويوصي صندوق النقد الدولي بمنع أحجام التعرض الكبيرة التي تصل الى مستوى (50%) من أموال البنك وأن تحدد على سبيل المثال عند مستوى (25 %), ويشير الصندوق الى أن أحد هذه التعرضات يبلغ حاليا (38%). ويرى الباحث الاقتصادي الاستاذ نايف العيد أن تأخذ البنوك السعودية تحذيرات صندوق النقد بعين الاعتبار مع أن كثيرا منها استوعبت أخطاء الماضي جيدا, من خلال النظر الى مخصاصتها للديون المتعثرة سدادها بعد اكتمال تغطية مخصصاصتها مقابل القروض المحتمل تعثرها.
ويشير صندوق النقد الدولي أن التحذيرات تجاوزت مايتم تريدده دائما ارتكبتها بعض البنوك خلال المرحلة الماضية نتيجة الثقة المفرطة في الكثير من الشركات العائلية التي لديها اختلالات تنظيمية حيث اتجهت البنوك لاقراضها خلال العقد الاخير بناء على السمعة وليس على معايير تحمي أموال المصارف عن تعثر مقترضيها.واختلف المقترضون لهذه القروض من البنوك, وهذه بعض الاراء:
-يقول ياسر:”لاشك أن المال عصب الحياة-ونحن في وطن يعيش أبنائه على القروض البنكيه-والقروض كما يقال شر لابد منه.
-تقول جودي:”كيف نستطيع شراء ضرورياتنا الحياتيه مثل(منزل-سياره-أثاث…الخ). دون القروض البنكيه؟
-ويقول أياد:”ياجماعه أرجوكم لا(تتورطوا) بأخذ القروض البنكيه لانها ستقيد حرياتكم وتحركاتكم وستجعلكم عبيدا للبنوك”.
-واخيرا تقول داليا:”لو كانت رواتب المواطنين والمواطنات تساوي وتعادل رواتب الوافدين والوافدات من حيث النسبه والتناسب, لما أحتجنا جميعا لهذه القروض البنكيه مثل أغلبية أخواننا وأخواتنا من غير السعوديين-لكن العين بصيره واليد قصيره”.!
بقلم: الدكتور محسن الشيخ ال حسان-الرياض
[email protected]
إحذروا قروض البنوك.. ياسادة ياكرام
