جدة – بخيت طالع الزهراني ..
قالت عبير الهديان مسؤولة مركزمختص في مجال الاستشارات التربوية والتعليمية والاجتماعية أمس إننا تحتاج إلى أكثر من 250 مركزاً يقدمون خدمات كبيرة في نشر ثقافة التأهيل الأسري بالمملكة .
وأكد الدكتورعلي بن سليمان الحناكي مديرعام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة أن مراكز الاستشارات العائلية والزوجية في المملكة تساعد بشكل كبيرفي التخيف من ظاهرة الطلاق التي استشرت في المجتمعات في الآونة الأخيرة ، وتساهم في السيطرة على مشاكل العنف الأسري.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها مدير عام الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة يرافقة الأستاذ بدر بن جابر السحاقي مدير إدارة الجمعيات بالإدارة العامة للشؤون الاجتماعية إلى مركز(تراتيب) بجدة المختص بالاستشارات التربوية والتعليمية والاجتماعية للوقوف عن كثب على نشاط المركز وما يقدمه من خدمات للمجتمع على الصعيد الأسري والإرشادي للفتيات المقبلات على الزواج لتدريبهم تدريب اجتماعي تربوي يُمكنهن من تحمل المسؤولية ليصبحن زوجات صالحات وسيدات منزل وفق مفهوم القوامة وكيفية التعامل مع الزوج بما يضمن استقرارالأسرة واستمرارها للحد من الطلاق والعنف الأسري.
واستمع الدكتورالحناكي والأستاذ السحاقي لشرح وافي من الأستاذة عبيرالهديان عن الخدمات التي يقدمها مركزتراتيب والدور الذي يقوم به في نشر ثقافة التاهيل الاسري، كما قدمت الإستشاريات في المركز توضيحاً مفصلاً كلاً منهن حسب تخصصها والمحاورالتي تعتمد عليها أهداف المركز ويقدمونها للفتيات من خلال دورات للمشتركات من المقبلات على الزواج لتوجيههن أسرياً واجتماعيا بتقديم كافات الإمكانيات التي من شأنها تفيد الفتيات ، كما أنهم يمنحوهن استشارات تمكنهن من حفظ سعادتهن الزوجية مع أزوجهن في إطار الخصوصية بين الزوجين وهذا ما عُبر عنه في برامج وحملات تراتيب بـ (بيتك جنتك) و(بيتك سعادتك)، وتجول الضيوف في أرجاء المركز وزاروا كل الأقسام والقاعات والمكتبة ليقفوا على مختلف الأنشطة والخدمات التي تسهم في توعية المجتمع وتثقيف السيدات بأسلوب شيق وراقي مواكب للحياة العصرية ولكافة المراحل العمرية لضمان حماية الأسر من شبح الطلاق والعنف الذي أصبح سمة سائدة لغياب التوجيه الأسري والذي يخجل الكثير من الأزواج التوجه للمختصين لأخذ الاستشارات والدورات لجهلهم بما تعود عليهم من فائدة واستقرار نفسي وعاطفي وفق شريعتنا السمحة وعاداتنا الأصيلة ، وقال الدكتورعلي الحناكي في كلمته في ختام زيارة المركز:ان المشروع حضاري وواعد والقائمات عليه من بنات الوطن اللواتي نؤمل فيهم كل الخير ، وأتصور أن الأفكار الطيبة التي سمعناها من الأستاذة عبير الهديان عن مركز تراتيب توحي بالخير ولعلها إن شاء الله تُنفذ على ارض الواقع ، كما انه لفت نظري الأفكار الجميلة التي لها صلة بتطوير وتنمية مهارات المواطنين من الجنسين وتعريف الشباب والشابات بالمهارات الحياتية المطلوبة لتخفيف حالات الطلاق ولكسب النجاح في شتى مناحي الحياة كل هذه الأمور سمعتها وتأكدت من صدق النوايا فيها، ومما لاشك فيه أن مثل هذه المراكز مهمة جدا للمجتمع ونحن وإياهم في وزارة الشؤون الاجتماعية وكل الوزارات والمراكز الأهلية التي تستهدف تنمية المهارات والتطوير في مركب واحد وما يهمنا يهمهم وهو مطلوب لمصلحة المواطن اجتماعيا ، وأتمنى أن يستفيدون من تجارب الآخرين ويسعون دائما إلى الريادة والتميز لأنها مطلب وألا يكرروا أنفسهم مثل المراكز الأخرى التي تبدأ ببطء وكسل بان يتبنون أفكار جميلة وغير تقليدية ويستفيدون من الابتكارات والتجارب الرائدة الغير تقليدية من داخل وخارج البلد وأتمنى للقائمات على المركز التوفيق والسداد وأشكرهم على حسن الاستضافة. ن جانبه.. أشار الأستاذ بدر بن جابر السحاقي مدير إدارة الجمعيات بالإدارة العامة للشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة أن المركز يضطلع بأهداف إنسانية بحتة من اجل خدمة وتطوير الفرد وتطوير سلوكه ومهاراته ، والمركز يعتبر من المراكز المتميزة من خلال إطلاعنا على تأثيثه وإمكانيته وأهدافه التي يرغب في تحقيقها ، ومن الأكيد المجتمع ألآن بحاجة إلى كثير من هذه المراكز خاصة في ظل الظواهر الاجتماعية التي بدأت تظهر على الساحة وما ينتج منها من إفرازات من العنف الأسري بكل أنواعه وهذا ينبع أساسه مما جاء حديثا بسبب التأثر بالقنوات الفضائيات وخلافه ، وفي إطار الوضع الراهن نحتاج لمثل هذه المراكز التي تعمل على تهذيب السلوك وتنظيمه وتهيأت المجتمع بأن يكون قابل لهذا التطور ويتعامل معه بشكل ايجابي ونحن كشؤون اجتماعية نحاول تقديم ما نستطيع في خدمة هذا الأعمال طالما أنها تهدف كاتراتيب إلى خدمة المجتمع واسأل الله لهم التوفيق والنجاح ونسأل الله أن يأخذ بيد القائمات على هذا المركز إلى ما فيه الخير.
