الأخيرة الأرشيف

حيارى .. عندما يتبلد إحساس الزوجة

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]زاوية يكتبها يومياً : د. أحمد عبد القادر المعبي[/COLOR][/ALIGN]

أعيش مع زوجتي حياة رتيبة. حياة مملة. حياة روتينية. أكل شرب ونوم إنها لا تهتم بي ولا بنفسها ولا بمظهرها إلا عند الخروج من البيت فقط.
إنها مع الأسف تستقبلني دائما برائحة الثوم والبصل تفوح منها ما تمس الطيب الا نادرا. لا تعرف البسمة ولا الدعابة وكأنها تحمل هموم الدنيا لا اسمع منها الا صوتها المجلجل في ردهات الشقة مع الاطفال حاولت نصحها وإرشارها ولكنها تتجاهل نصحي مما جعلني أفكر جديا في الزواج بغيرها لولا خوفي على مستقبل الأطفال.. حاولت افهامها بحقوقي عليها ولكن إحساسها قد تبلد حتى بيتها تهمله وتعتمد على الخادمة في كل شؤون البيت وتنظيمه وترتيبه. فهل من نصيحة توجهونها لزوجتي هذه والله يرعاكم.
أبوسامي – جدة
يجب عليك في ظل هذا الظرف ان تعالج بحكمة وروية وأنصحك الا تتعجل في التفكير بالزواج من أخرى بل أطرق كل أبواب العلاج ومنها أن تكسبها بحسن المعاملة بالكلمة الطيبة وبالنصيحة المخلصة تارة والتشجيع المثمر تارة اخرى. وانا واثق ان زوجتك سوف تستجيب وتعتني بمظهرها داخل البيت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *