جواهر الملك ينثرها على أرجاء الوطن

•• كلنا نذكر القول الابوي لذلك الشاب وهو يسلم كرة – الذهب – المشع له عند افتتاحه لجوهرة “جدة” عندما قال له حفظه الله “تستحقون اكثر” واكثر لان اجدادكم واباؤكم هم من عمروا هذا البلد قالها حفظه الله وهو يشع بهجة ليذهب بعيداً في مراميه عندما قدم ذلك – القلم – الرمز للشاب كأنه يقول له هذا طريق النجاح باستخدامكم – للعلم والقلم – فليس لكم طريق في هذه الحياة الا بالدخول الى آفاق العلم .. يومها عاش الوطن أفراحاً وهو مستقر البال على مستقبل شباب الوطن .. ليأتي اليوم وهو يستقبل هذه الاحدى عشرة .. “جوهرة” بكثير من البهجة والكثير من الايمان بان هناك قيادة ترعاه وتعطيه من الاهمية والذهاب به ومعه الى ما هو جدير به.
ان هذا الملك – الاب – يقدم هذه الرعاية لأبنائه وينثر هذه – الجواهر – على كل ربوع الوطن يعطي قناعة أخرى بمدى ما يحمله بين جوانحه لشباب الوطن – من حب وايمان بقدراته على تراب هذا الوطن فهو الذي يعطي المواطن الاولوية للاهتمام به ورعايته ليكون في ذلك المستوى من الرفعة والاستقرار فالرياضة هي احد منطلقات التقدم بين الامم لما تشكله من صلاح ذهني قبل الجسماني وهو الذي يهتم بسلامة تفكيره واعطائه من قوة العزيمة بل ومنحه المزيد من التخيل الفاره لمستقبل سعيد .. بعيداً عن الانحرافات التي يسببها ذلك الفراغ لدى الشاب حيث لا حاضن له .. انه بهذه “الجواهر” ان الشاب سوف يجد لديه – حاضنة – متوفر بها كل وسائل الجذب له ليعطي ويعيش حياته بعيداً عن كل انحراف. كل ذلك مقروناً بالعلم وبالرياضة المبنية هي الاخرى على العلم.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *