الأرشيف الرياضة

(( الكويت سرق التأهل ))

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق [/COLOR][/ALIGN]

انكشفت الأوراق واتضحت الصورة بعد أن تأهلت أربعة منتخبات للدور الثاني من بطولة خليجي 19 ولم يعد هناك امر يستوجب التحفظ علية وكل مدرب بدأ يرسم خططه ويبني تكتيكه الفني ويعد العدة لمواجهة الأخر من اجل التأهل الى المباراة النهائية وكل المنتخبات ألاربعة التي صعدت الى هذة المرحلة من مشوار البطولة تملك حظوظا قوية لخطف بطاقة الصعود واللعب على نهائي الكأس وليس هناك منتخب يمكن أن نقول عن ضعيفا والأخر قويا حتى العنابي المنتخب القطري الذي صعد بشق الأنفس وبطلوع الروح الى هذة المرحلة سوف يلتقط انفاسة ويدلف سجال اليوم بكل ضراوة ولن يسمح لنفسه أن يتكرر ما حدث له في المباراة الماضية أمام اليمن وان كنت أرشح منتخب عمان وبقوة للفوز على قطر لعدة أسباب من أهمها عاملا الأرض والجمهور وكذلك المستوي الفني فهو افضل بكثير من منتخب قطر أداء ومستوى وعناصر ومدربه الفرنسي كلود لوروا يلعب بكل دهاء وخبث كروي ويتفوق فكرا وقراءة جيدة لأوراق المباريات افضل من المدرب برونو ميتسو الذي لا يزال حتى ألان يتخبط في اختيار التشكيلة وخطة الأداء مما جعل العنابي يعاني من داء العقم الهجومي ولم يسجل طيلة مباريات الجولات الماضي سوى هدفين وفي شباك اليمن لهذا تعتبر حظوظه للتأهل ضعيفة جدا ونسبتها لا تقارن ابدا بنسبة العماني أما بالنسبة لمنتخبنا الوطني الأخضر البراق فهو ايضا افضل من منتخب الكويت وأكثر استعدادا و جاهزية ومرشح للعب على نهائي البطولة وكل المتابعين والنقاد الرياضيين والمسؤلين في العاصمة مسقط يرشحونه لتجاوز منعطف الأزرق ويظل هذا الترشيح مجرد حبر على ورق وتلوكه الألسن في كل المجالس والمنتديات ونحن نود أن يترجم ذلك علي أرضية الملعب لأن منتخب الكويت يعتبر في نظري قد سرق التأهل للدور الثاني في غمضة عين وبعيدا عن أنظار المرشحين وساعدته على ذلك ( تخديرات ) الشيخ احمد الفهد وتصريحات الجهازين الفني والإداري ولم يكن اكثر المتفائلين يتوقعون وصوله الي هذا المنحنى من البطولة أو يرشحونه لبلوغ هذا الدور وفجأة وجد نفسه وجها لوجه في لقاء اليوم أمام الأخضر فهل يستطيع مدربه محمد إبراهيم أن يواصل مسلسل الخداع والتمويه والضحك علي الذقون ويسرق ايضا مباراة اليوم ويفاجأ الجميع باللعب عل نهائي البطولة.
(( وقفة للتأمل ))
• يلعب منتخب الكويت سجال اليوم بتحصينات دفاعية محكمة ويعتمد قطعا على الهجمات المرتدة السريعة ولا يجرؤ إطلاقا على فتح ملعبه خوفا من هزيمة ثقيلة كما حدث لمنتخب الإمارات فهو يعرف موقعة على خارطة المنافسة ويود أن يتسلل بهدوء بعيدا عن أعين المراقبين ليصل الى النهائي ولا يرغب أن يرشح كفتة أحد للفوز على منتخبنا حتى تكتمل فصول اللعبة ؟؟؟؟
• ربما يشرك مدربنا الوطني ناصر الجوهر ثنائي خط الهجوم حسن الراهب ونايف الهزازي اذا اقتضت ظروف المباراة وربما تكون هي الاخري لعبة من الجوهر قالها في المؤتمر الصحفي ليصرف الأنظار عن مالك معاذ وياسر القحطاني حتى يبعثر أوراق وحسابات مدرب الكويت.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *