الأرشيف الثقافيـة

أطيلي الوقوف

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]شعر / محمد بن حبيب علوي[/COLOR][/ALIGN]

[poem=font=\"Tahoma,6,black,bold,normal\" bkcolor=\"\" bkimage=\"\" border=\"none,4,gray\" type=2 line=350% align=center use=ex length=0 char=\"\" num=\"0,black\" filter=\"\"]
إذا ما شجاك شدو الهزار=ولاح خيالي وعز الحوار
وهز شعورك وجد قديم=وبيني وبينك خوض البحار
تعالي إليَّ عند الغروب=قبل الظلام وبعد الفطار
وامشي الهوينا على خافقي=وأخفي قوامك خلف الستار
فقدك تهفو إليه القلوب=ولحظك يصرع جيش التتار
واحجبي حسنك عن حاسد=فضوؤك يحجب شمس النهار
وحين تمرين على منزلي=أطيلي الوقوف وحيِّي الجدار
فكم قد سكبنا عليه الدموع=وكم قد أطلنا عليه الحوار
وكم قد نثرنا عليه الورود=لتأتي إلينا طيور الأوار
وكم قد شكونا نار الحنين=وهز بكانا ذوات الخمار
وداري دموعك لا تذهلي=إذا ما رأيت عليه الغبار
فدمعك ينفع للمنجع=لتنمو عليه بذور الثمار
وتأتي إليه طيور الحنين =لتشدُو وتلهُو بذاك الخضار
وإن جاء بحثك عن مدخلي=وشد انتباهك ضوء الفنار
فخففي نعلك بل اخلعي=وأبقي لبابي سمات الوقار
لا تهمليه بل ادخلي=وألقي عليه سلام المزار
فمنذ غيابك بابي رديم=تداعت عليه بقايا الحجار
وجارت عليه هموم السنين=وأجنت عليه بلون الصفار
وعند اجتيازك لا تجفلي=ولا تلعني طول المسار
شدي قوامك لا توقعي=إذا ما أصابك بعض الدوار
وعند يسارك لا تقرأي=حروفًا تقول حذار .. حذار
فتلك كتبتها من أدمعي=وصنت الحروف بوضع الإطار
وبثي الحنين إلى مهجعي=يصلني صداه أثير ونار
وعند اقترابك للموقع=وقبل الشروع بأخذ القرار
سيري قليلا إلى موضعي=تلاقي عليلا ضناه الحصار
[/poem]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *