الرياض – واس
كشف ملتقى الهيئة الأمريكية لدراسة أمراض الكبد الذي عقد في سان فرانسيسكو مؤخرا إمكانية تحسين معدلات الشفاء عند مرضى التهاب الكبد الفيروسي / سي / . وبينت دراسة عشوائية أجريت في النمسا أن مرضى التهاب الكبد الفيروسي الذين لم يسبق لهم العلاج من قبل والذين يصنفون من النمط الجيني / 1 / و / 4 / وليس لديهم استجابة فيروسية سريعة ولكن يوجد استجابة فيروسية مبكرة أي خلال 12 أسبوعاً، لديهم فرص أكبر للشفاء، ونسب أقل للانتكاسة / عودة المرض / وذلك من خلال توسيع نطاق العلاج لمدة عام ونصف العام بدلا من عام واحد فقط.
وقال أستاذ الطب في كلية الطب بجامعة فيينا في النمسا الدكتور بيتر فيرنسي // من المشجع أن نرى هذه البيانات الجديدة التي توضح أن توسيع نطاق العلاج من شأنه أن يتيح فرصا أكبر للشفاء لدى المرضى، حيث أن الفترة الزمنية المتعارف عليها أصبحت توفر نتائج غير مرضية //.
وأضاف انه من الممكن حالياً التنبؤ بمدى استجابة المريض للعلاج مبكراً، مما يوفر الطمأنينة والتشجيع على مواصلة العلاج للمرضى الذين يتبن أن لديهم استجابة مبكرة للعلاج .
وأشار الدكتور فيرنسي إلى أن العلاج الموجه بالاستجابة عبارة عن مفهوم جديد في علاج التهاب الكبد الفيروسي / سي / يساعد على تكييف العلاج على مدى حسن الإستجابة وان المرضى الذين يتخلصون من الفيروس في الدم خلال 4 أسابيع ( الإستجابة الفيروسية السريعة ) يمكنهم الاستفادة من تقصير مدة العلاج مع الحفاظ على فرص الشفاء أما المرضى الذين يستجيبون للعلاج ببطء يمكنهم الأستفادة من تمديد مدة العلاج حتى يتمكنون من الحصول على فرص اكبر للشفاء باذن الله.
