الأرشيف شذرات

نداء للحياة

أرأيتِ تلك المصابيح التي ملأت طرقات المدينة
هي في غيابك خافتة حزينة
أ سمعتِ ضجيج الصباح و صخب المساء و أصوات المركبات
كلها في غيابك مولاتي سقيمه
ورد الحدائق …مكتبي …أوراقي و سقف غرفتي
باهتة كئيبة
هلَّا أتيتي فالشوق يسحق صبري و الصمت يوشك يخر من عليائه
عودي ليس من أجلي لكن من اجل أن تحيا المدينة.
بنفسي أكتفي
•••
بقلم / قطرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *