جدة ـ منيرة المسعود
برعاية مساعدة مدير تعليم البنات للشؤون التعليمية الدكتورة سامية بنت لادن ومساعدة مدير الشؤون الصحية للرعاية الصحية الأولية الدكتورة نهى دشاش ومديرة إدارة الإشراف الطبي الدكتورة سونيا مالكي برنامج تدشين حملة استكمال تطعيم الطالبات المستجدات بالصف الأول بالمدارس والتي أطلقتها وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك في مقر المدرسة الابتدائية \"121\" للبنات بجدة والتي تم اختيارها مركزًا لانطلاق الحملة، حيث شهدت الفعاليات إعطاء الجرعة الأساسية الثانية من لقاح الثلاثي الفيروسي والجرعة المنشطة الثانية من لقاح الثلاثي البكتيري ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف والدفتريا والكزاز الوليدي والسعال الديكي، ولقاح شلل الأطفال الفموي، وذلك بحضور
مديرة الإشراف التربوي الأستاذة عفاف الجمعة ومديرة مركز الوسط الأستاذة فايزة عون ومديرة شعبة الصفوف الأولية الأستاذة صباح با هادي وعدد من المشرفات التربويات ونخبة من القطاع الصحي . تميز الافتتاح بإعداد المدرسة لبرنامج استقبال القيادات التربوية والفريق الصحي شملت فقراته الاحتفاء بالوطن أدتها طالبات الصف الأول الابتدائي، ألقت بعدها مديرة المدرسة أميرة الأحمدي كلمة رحبت فيها بالحضور معربة عن سعادتها باختيارها مركزاً لانطلاق الحملة ومتمنية أن تحقق الحملة أهدافها الصحية والتربوية، فيما أشارت الدكتورة مالكي ـ مديرة إدارة الإشراف الطبي من خلال عرض توضيحي، إلى أهمية هذه الحملة التي تهدف إلى الاهتمام بصحة طالباتنا لحاجة الوطن لبنات يتمتعن بالصحة التي تؤهلهن لخدمته
ووصولاً لنتائج تؤكد خلو المملكة من الأمراض التي قد تصيب الشريحة المستهدفة أسوة بما حققته في الإحصائيات التي تؤكد خلوها من شلل الأطفال، واستعرضت نوعية التطعيمات وأسباب موانع التطعيم والوقت اللازم للتطعيم وإرشادات لإسعاف الطالبة بعد التطعيم تحسبًا لارتفاع درجة حرارتها، وأوضحت أن اللقاح الذي يمكن إعادة إعطائه للطالبة هو اللقاح الفيروسي فقط أما إذا كانت الطالبة قد سبق وأن تناولت جرعة الثلاثي البكتيري وشلل الأطفال فلا يمكن إعطاؤها مرة أخرى، وطالبت بضرورة استكمال توفير المرشدات الصحيات في المدارس، كما أكدت في تصريح لها أن الحملة ستنفذ العام القادم مع بداية الفصل الدراسي الثاني مراعاة لنفسية الطالبات المستجدات، وأعربت عن سعادتها بما شهدته من تعاون
بين منسوبات مجمع المدارس لتهيئة مركز انطلاق الحملة ما أضفى على الفعالية مشاعر الابتهاج .
من جانبها شكرت الدكتورة دشاش ـ جميع الجهود التي بذلت لإنجاح الحملة من الجانبين التربوي والصحي، مؤكدة حرص الفريق الصحي على تبديد خوف الطالبات من التطعيم من خلال توفير الهدايا، أما الدكتورة سامية بنت لادن فقد خصت بالشكر الجهود الحثيثة لكل من الدكتورة سونيا والدكتورة نهى ومن ثم فريق العمل ثم مديرة المدرسة المستضيفة، مشيرة إلى ما تميزت به مدرستها من قدرات في خوض البرامج والمشاريع بنجاح إشارة إلى كونها إحدى المدارس التي بدأ فيها تطبيق مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم مستعرضة ما تم توفيره في المدارس المطبقة من إمكانات تقنية والكترونية تواكب عجلة التطور، بدأت بعدها فعاليات التدشين بتطعيم طالبتين من طالبات المدرسة بعد إبراز كرت التطعيم للفريق
الصحي .
