[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]زاوية يكتبها يوميا :د . احمد عبدالقادر المعبي[/COLOR][/ALIGN]
انا شاب متزوج منذ خمس سنوات من زوجة صعبة المراس لا تقدر الحياة الزوجية ولاتحترم مشاعري ناكرة للجميل تبادر بطلب الطلاق لأتفه سبب،تدعي انها مظلومة معي وأني مقصر في حقوقها وقد تدخل المنصفون من ذوي قرابتها نصحوها بصروها بعيوبها ولكن دون فائدة مازالت تطالب بالطلاق والذي زاد الطين بلة انها اخذت تنشر كل ما ابحت لها من سر وتتشدق بأقوال مبالغ فيها الى حد كبير وتنشرها حتى امست هذه الأسرار تلوكها الألسنة فهل من ارشاد ونصح لهذه الزوجة .
ابنكم المحتار ابو نبيل – جدة
الواقع ان المرأة الحصيفة الودود تتعرف على ميول زوجها ورغباته وعاداته وتعمل على مراعاتها ما استطاعت الى ذلك سبيلا ابتغاء التفاهم والانسجام الزوجي ودفعاً للسأم والتذمر هذا ما تفعله كل امرأة ذكية واعية نابهة فقد روي عن شريح القاضي الفقيه انه تزوج امرأة من بني حنظلة وفي ليلة الزفاف صلى كل من الزوجين ركعتين وسألا الله لهما الخير ثم اقبلت الزوجة على شريح قائلة اني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فآتيه وماتكره فابتعد عنه ويقول شريح مكثت معي عشرين عاماً لم اعتب في شيء الا مرة واحدة كنت لها ظالماً .
نعم هذه هي اخلاق الزوجة الودود التي يريدها الاسلام راعية لبيتها وفية لزوجها حريصة على دوام العشرة بينهما وإذا ما هبت على حياتهما الزوجية رياح مكدرة سارعت الى تنقية الجو بالتودد الصادق والتفاهم الحكيم بعيداً عن وسوسات الشيطان ونزغات النفس الامارة بالسوء لا تسارع الى طلب الطلاق من زوجها ذلك ان عقدة الزوجية اجل وأكبر من ان تنفصم عراها لخلاف عارض او سوء تفاهم عابر ولذلك توعد الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة الخفيفة الطائشة الحمقاء المسارعة الى طلب الطلاق من زوجها لغير ما سبب شرعي قاهر بحرمانها من رائحة الجنة إذ قال : \" أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة \" .
حيارى .. زوجة ناكرة للجميل
