الأرشيف الرياضة

« قطعة قماش »

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد صالح باربيق[/COLOR][/ALIGN]

انصرفنا عن التركيز على الهدف الأساسي لبلوغ منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم ٢٠١٠ وبدأ البعض يتطرق إلى شارة القيادة بعد انضمام اللاعب الدولي حسين عبدالغني لصفوف الأخضر عندما تم استدعاؤه من مدرب منتخبنا القدير ناصر الجوهر للمشاركة مع الأخضر في المرحلة القادمة وهذا في الحقيقة \" طرح بليد \" يزيد من مساحة التعصب ويرفع من حدة الاحتقان في الشارع الرياضي وربما يؤثر ذلك على علاقة اللاعبين ويباعد بينهم ومن ثم ينعكس ذلك الوضع بشكل تلقائي على المستوى الفني العام لمنتخبنا الوطني خلال الفترة القادمة ويكون الإعلام الرياضي وتحديدا الصحافة احد أهم الأسباب التي أشعلت ذلك الفتيل في ردهات الأخضر وساهمت في تأصيل شعار التعصب الأعمى لدى جماهير الناديين مع أن المسألة بكل بساطة لا تستدعي ابدا إثارة مثل هذه المهاترات والمناوشات سواء ارتدى شارة القيادة ياسر القحطاني أو حسين عبدالغني لأن الهدف الاسمى والأهم وصول منتخبنا إلى نهائيات مونديال العالم للمرة الخامسة على التوالي وهذه القطعة من القماش لن تقف معضلة أمام التحديات التي سوف نواجهها في المرحلة القادمة والموضوع برمته \" هايف وتافه \" واقل بكثير من تعاطي الصحافة الرياضية له والتركيز عليه لأن هذه الشارة سواء حملها عبدالغني أو ياسر فهما جديران بها وفي النهاية لا تقدم ولا تؤخر ما دام الهدف الأساسي كما أسلفت وبيت القصيد مبنياً على تجاوز منتخبنا منعطف التصفيات والوصول إلى المونديال لهذا يجب أن يفطن اولئك ممن تستهويهم إثارة الفتن والقلاقل وبث روح الخلافات وسكب الزيت على النار في هذه الآونة بالذات بأن كل محاولاتهم لن تجدي نفعاً ومثل ذلك الطرح اليائس والبائس لا يتعدى حدود الهرطقات والجدل البيزنطي ولن يؤثر ذلك بمشيئة الله على علاقة اللاعبين مهما بلغت محاولاتهم المغرضة مداها لتعكير صفو المودة والمحبة التي تجمع كافة عناصر منتخبنا تحت مظلة الإخاء وأصبح ذلك ديدنهم في كل المعسكرات واللقاءات الودية والرسمية وعلينا أن نفكر ملياً في مصلحة الأخضر ونضعها في المقام الأول والأخير قبل أن تقع الفأس في الرأس ونخرج بخفي حنين كاسبين معركة شارة القيادة …
« وقفة للتأمل »
٭حمل اللاعب الدولي حسين عبدالغني شارة القيادة في مونديال العالم ٢٠٠٦ بعد اعتزال اللاعب سامي الجابر وكذلك تشرف اللاعب ياسر القحطاني بارتداء الشارة في نهائيات كأس آسيا ولم يحقق منتخبنا الوطني أي انجاز وهذا دليل يؤكد بأن هذه الشارة التي كثر اللغط حولها والجدل المستمر بطريقة أو بأخرى لا تنجب لنا بطولات حتى لو وضعناها على سواعد جميع اللاعبين وأصبح كل لاعب كابتناً على أرضية الميدان …
[ALIGN=LEFT]BARBEAQ@YAHOO .COM[/ALIGN]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *