جدة – حاتم الغامدي
الاعداد النصراوي للموسم الكروي القادم يكاد يكون مختلفاً من حيث التعاقدات سواء مع لاعبين محليين أو أجانب أو من حيث العمل لتهيئة افضل الأجواء ليكون الفريق في قمة حضوره مع انطلاقة مشاركاته في البطولة الخليجية . وتظل كلمة السر في الكيان النصراوي هي العمل الذي يقوم به الأمير فيصل بن تركي الذي يستحق ان يطلق عليه \" عرّاب \" النصر الجديد، فما يقدمه هذا الرجل للنصر لا يمكن أن يقدمه غيره، وما يبذله من جهد ووقت ومال في سبيل عودة الفريق تجعلنا نقف احتراماً وتقديرا له .فالنصر ومنذ سنوات عديدة عانى الأمرين من نقص في الدعم والمساندة، وافتقد لدور الرجل المحوري الذي يلعب الادوار المهمة والصعبة، لكن ومنذ قدوم الامير فيصل بن تركي تبدلت الأحوال، ووجد النصر الشخص
الذي كان يفتقده، فسموه لم يبخل بالوقت كما يحجج غيره، فحضر وكان دوما مع الفريق ومع اللاعبين، رفع من روحهم وشد من أزرهم ودفعهم لتقديم المنتظر منهم، كما حدث ذلك في نهائي كأس الامير فيصل بن فهد وكلماته المحفزة والمشجعة للاعبين قبل المباراة وبين الشوطين .
وفي صيف النصر الساخن هذا تكفل سموه بالعديد من الصفقات المحلية من لاعبين ثم صفقات اللاعبين الاجانب والاجهزة الادارية لمختلف فئات الفريق السنية .
ووجوده ومتابعته لمعسكر الاسكندرية ومتابعته الدائمة لمشاكل اللاعبين وكل ما يحتاجه النادي، جعله رجل المرحلة الاول رغم وجود رئيس النادي ونائبه اللذين تكبر فيهما جماهير النادي مساندة الامير فيصل وجعله يقود النادي بالطريقة الجيدة التي رسمها سموه والتي تدعو للتفاؤل في ظل حرص سموه على توفير الجو المناسب لعودة فارس نجد إلى مكانه الطبيعي .
