جدة – البلاد
تصوير – خالد الرشيد – محمد الحربي ..
توج فريق الشباب بطلا لكأس خادم الحرمين الشريفين ، بعد فوزه على الأهلي بثلاثة أهداف نظيفة في المواجهة النهائية التي جرت على ملعب الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة (الجوهرة المشعة). سجل للشباب مهند عسيري هدفين في الدقيقة (18) من الشوط الأول والدقيقة (47) من الشوط الثاني، فيما سجل البرازيلي فرناندو مينيغازو اسمه كصاحب أول هدف في استاد الملك عبد الله بن عبد العزيز حين افتتح التسجيل لفريقه من ضربة جزاء في الدقيقة (10) . وكان الشباب قد سيطر على مجريات المباراة كاملة حتى اطلاق حكم المباراة صافرته معلنا نهاية اللقاء بفوز الشباب بثلاثية نظيفة . مكنته من تحقيق كأس الملك للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 2008 و2009.
في بداية اللقاء سيطر الحذر على اللحظات الأولى للمباراة حيث أظهر كل فريق احترامه للآخر ، حتى شهدت الدقيقة السادسة أول هجمة في المباراة والتي كانت للأهلي انتهت بتسديدة من لويس ليال بين أحضان الحارس وليد عبد الله ،مالت الكفة بعدها لصالح الفريق الاهلاوي لكن دون تسجيل أي خطورة على مرمي الشباب. لحظة تاريخية شهدتها الدقيقة (12) من عمر اللقاء بتسجيل أول هدف على ملعب ” الجوهرة المشعة” عن طريق فيرناندو مينجازو من ركلة جزاء ، احتسبها الحكم المجري فيكتور كاساي نتيجة عرقلة عبد الله المطيري لمهند عسيري ، ليتقدم الشباب بالهدف الأول في المباراة ، فرض بعدها أبناء المدرب عمار السويح سيطرتهم التامة على مجريات الأمور ، وفتح رافينيا شارعا في دفاع الأهلي وتعددت المحاولات للشباب عن طريق بدر السليطين ومهند عسيري وعمر الغامدي. ترجم الشباب سيطرته التامة على المباراة وأضاف هدفه الثاني عن طريق المتألق مهند عسيري الذي لم يتوان في استغلال الخطأ الفادح للحارس عبد الله المعيوف الذي أهداه الكرة بالخطأ ليتقدم الشباب بهدفين نظيفين في الدقيقة (19).تراجع الشباب قليلا للخلف بعد هدفيه وهو ما منح الأهلي الفرصة للسيطرة قليلا ومحاولة بناء بعض الهجمات ، حيث سعى تيسير الجاسم لاختراق دفاع الشباب مستخدما مهاراته العالية ، وعند الدقيقة (29) أبعد هجمة خطيرة على مرمى وليد عبد الله من تسديدة موسورو ، لترتد الكرة إلي لويس ليال الذي سدد الكرة خارج المرمي، ولعب وسط الشباب دورا كبيرا في إجهاض هجمات الأهلي قبل أن تبدأ ، فيما كان رافينيا هو مفتاح هجمات الشباب من خلال الهجمات المرتدة السريعة ، لتظل النتيجة على حالها حتى انتهى شوط المباراة الأول بتقدم الشباب بهدفين نظيفين.
مع بداية الشوط الثاني حاول بيرايرا تعديل صورة الشوط الاول حيث دفع بمصطفي بصاص بدلا من عبد الله المطيري ، في أول تغيير للأهلي الذي كاد أن يقلص النتيجة بعد أن انفرد لويس ليال بالحارس وليد عبد الله ، لكنه تباطأ ونجح الغامدي في إبعاد الكرة من أمامه. ليعود الشباب ويفرض السيطرة على المباراة حيث نجح في إضافة ثالث أهدافه عن طريق نجمه مهند عسيري الذي استغل فشل دفاع الأهلي في تشتيت كرة الحارس وليد عبد الله وانفرد بمرمى عبد الله المعيوف ووضع الكرة من فوق رأسه أثناء خروجه لملاقاته ، لكن عقيل بلغيث مدافع الأهلي أنقذ الكرة من على خط المرمي لترتد إلي أحمد عطيف الذي مررها لعسيري ليودعها الشباك ، مسجلا هدفه الشخصي الثاني ، ليتقدم الشباب بثلاثية نظيفة (ق48). حاول الأهلي العودة من جديد للمباراة ، لكن محاولاته التي جاءت عن طريق لويس ليال ومصطفى بصاص قابلها تألق من دفاع الشباب و الحارس وليد عبد الله . وفي الدقيقة 60 دفع باريرا بتغييره الثاني بنزول ريو نيتو بدلا من وليد باخشوين ، رد عليه السويح بإخراج المتألق مهند عسيري ليحل محله عماد خليلي بعدها بثلاث دقائق ، وظل الشباب هو الفريق الأكثر سيطرة وانتشارا وتناقلا للكرة في سهولة ويسر ، فيما وضح فقدان الأهلي للتركيز وابتعاد نجومه عن مستواهم المعهود.أجري باريرا تغييره الأخير بالدفع بالكوري الجنوبي سوك هيوان بدلا من موسورو في الدقيقة (74) ولم يتغير أي شيء حيث بقي الشباب هو الأفضل والأخطر وواصل رافينيا تلاعبه بدفاع الأهلي . خرج رافينيا ليحل محله عبد المجيد الرويلي في ثاني تغييرات الشباب ، وخرج عقيل بلغيث مطرودا من الأهلي في الوقت المحتسب بدلا من الضائع بعدها إعلان الحكم المجري صافرته معلنا نهاية المباراة بفوز الشباب.
