1- نعم هذه حقيقة أو على الأقل في معتقدي أن جميع وسائل الاتصال والنت وغيرها مجرد وسائل همجية وقذرة وسافلة ومنحطة وتافهة وحقيرة حقيقة لأن أضرارها أصبحت أكثر من فوائدها لأنها في معظمها هدماً للقيم بل وحتى للدول وعالمياً.
2- أحاطت غلاف الكرة الأرضية بغلاف كهربوماقناتيك سبب لكل دول وسكان العالم نتيجة ترددات الكهروهيرتز والكهروماقنانيك وتيرة التوتر النفسي غير المرئي والمسيطر على الهدأة النفسية والعصبية باستسلام لا يمكن لأي مقاومة علاجية دوائية أو طبية أو تعليلية أن تنتصر عليه يعني عندما يتجاوز الأمر إلى رجال يتصلون ببنات الناس أو شباب تمردوا على كل خلق وفضيلة لاغواء بنات الناس بل إلى أكثر من صور خليعة للبعض ليخاطب فتاة بريئة ويقول لها ما رأيك..بل إلى أكثر من ذلك مما يهدد به بعض الشباب بعض بنات الناس وغيره وغيره كثير بما في ذلك أصبح بيع المحرمات يتم عبر وسائل الاتصال والنت فماذا عساي أن أقول أو أن أصف هذه الوسائل سوى بأنها همجية وقذرة لأنها قضت على ما يجب أن تكون عليه هذه الوسائل من محاسن وعلوم نافعة وخاصة أن من وراء اللامحدودية لاختراق أجهزة الاتصالات والنت وسائط الناس فقد اصبحت السجون تعج بالنساء بشكل مخيف.
واعتقد أننا بحاجة مادة تعليمية أساسية في مناهج التعليم العام والعالي لوضع أسس محاسن ومساوئ وسائل الاتصال والنت وكيف نستعملها ونستفيد منها وكيف نتجنب ما لا يليق بآداب مجتمعنا وأهالينا ونسائنا وشبابنا وأطفالنا.
3- فقديماً كان الأهل والأقارب في تقارب وتواصل إن لم يكن يومياً فلا أقل من مرتين إلى ثلاثة مرات أسبوعياً ومع الأصدقاء والجيران وفي الشارع وفي كل مناسبة.
4- الآن عائلات طعامها من المطاعم والبورجر والشاورما وفي البيت لدى البعض ربما أن الأب والأم يأكلون ثم كل من الأبناء والبنات يأكلون بمفردهم.
5- الآن صرنا لا نتقابل إلا في المناسبات ولربما حتى في المناسبات ليس دائماً ويقولون كبرت المدن وتوسعت وطالت المسافات بين الأحياء والمساكن.
6- يعني لا أقول إننا نحن الجيل القديم كنا محرومين من بهجة الحياة بل نحن الذين كنا في أقصى وأعلى وأكرم مباهج الحياة وكل خيراتها أو هكذا بعضنا.
حمزة بن عبدالمجيد انديجاني
